المعادن – ارتفعت المعادن الثمينة للمرة الأولى منذ ثلاث جلسات يوم الثلاثاء، حيث رأى المتداولون بعض الآمال بتأجيل الولايات المتحدة التعريفات الجمركية الإضافية الجديدة على السلع الصينية. ارتفع ذهب فبراير بمقدار 3.20$، أو 0.2٪، ليستقر عند المستوى 1,468.10$ للأونصة بعد خسارة في الجلستين الماضيتين. بينما أضافت فضة مارس 0.06$، أو 0.4٪، لتستقر عند 16.702$ للأونصة.
النفط – عكس النفط الخام خسائره المبكرة وأغلق مرتفعاً وسط أنباء تأجيل رفع التعريفات الجمركية، ومع توقع المتداولون أسبوعاً ثانياً على التوالي لانخفاض مستويات مخزون النفط الخام الأمريكي. ارتفع نفط يناير غرب تكساس الوسيط بمقدار 0.22$، أو 0.4٪، ليستقر عند 59.24$ للبرميل. في حين أضاف نفط برنت فبراير 0.09$، أو 0.1٪، ليستقر عند 64.34$ للبرميل.
المؤشرات
FTSE 100 – انخفض مؤشر الأسهم القياسي في لندن بنسبة 0.28٪ يوم الثلاثاء، لكنه تجنب خسائر أسوأ على خلفية أنباء عن تأجيل محتمل في فرض الولايات المتحدة تعريفات جمركية إضافية على السلع الصينية. انخفض المؤشر البريطاني، الذي يتألف في معظمه من الشركات متعددة الجنسيات، حيث ظل الجنيه الاسترليني قوياً قبيل الانتخابات العامة التي ستجرى يوم الخميس، والتي من المتوقع أن يكسبها حزب المحافظين. تعاني ربحية الشركات البريطانية متعددة الجنسيات عندما تتعزز قوة الجنيه الاسترليني.
S&P/ASX 200 – سجّل مؤشر الأسهم القياسي الأسترالي أسوأ خسارة في المنطقة الآسيوية يوم الثلاثاء، حيث انخفض بنسبة 0.34٪. جاءت الخسائر استجابةً للإشارات الضعيفة من وول ستريت والشعور العام بعدم الارتياح فيما يتعلق بالمفاوضات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كانت شركات تعدين الذهب وأسهم النفط ضعيفة، كما تراجعت البنوك الأربعة الكبرى، حيث انخفضت أسهم “NAB” بنسبة 1.46٪. بينما كانت شركات التعدين الرئيسية نقطة مضيئة، حيث ارتفعت “BHP” بنسبة 1.08٪، وحققت “Rio Tinto” مكاسب بنسبة 1.32٪، في حين أغلقت “Fortescue Metals” صعوداً بنسبة 1.17٪.
الأسهم
Apple – أغلقت أسهم شركة أبل (NASDAQ:AAPL) بارتفاع بنسبة 0.58٪ يوم الثلاثاء، مما أبعد مؤشر داو إندستريالز عن أدنى مستوياته في اليوم ليغلق دون تغيير. تواصل أبل أداءها المتفوق بالرغم من الأحكام السلبية المستمرة التي وجهت إليها الشركة بسبب الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والضغوط التنظيمية المحتملة. مع ذلك، حقق السهم مكاسب بنسبة 70.2٪ في عام 2019، مما يجعله أفضل مكون لمؤشر داو أداءً إلى الآن. إن عام 2020 يقترب، وبدأ المستثمرون في التساؤل عما إذا كان بإمكان أبل مواصلة الأداء المتفوق، أو ما إذا كان وقت البيع قد حان. من الواضح أن المستثمرين لم يشعروا أن الوقت قد حان للبيع يوم الثلاثاء، حيث تداول السهم صعوداً بنسبة تصل إلى 1.2٪ وسط أنباء عن تأجيل الرسوم الجمركية على السلع الصينية. يمكن لزيادة التعريفات الجمركية أن تضرّ أجهزة آي فون بتعريفات تبلغ 15٪ إلا إذا اختار البيت الأبيض إلغاء رفع التعريفة الجمركية بشكلٍ تام. بالإضافة إلى ذلك يشير المحللون إلى أن أسهم شركة أبل تبدو في منطقة ذروة الشراء، وأن عمليات جني الأرباح قد تكون وشيكة.