برازيليا، 15 ديسمبر/كانون أول (غفي): وافق مجلس الشيوخ البرازيلي اليوم الثلاثاء أخيرا على انضمام فنزويلا إلى سوق الجنوب المشترك "ميركوسور" ليضع حدا لأكثر من عامين من المداولات البرلمانية التي تخللها تراشق مع الرئيس الفنزويلي هوجو شافيز.
وتم إقرار بروتوكول انضمام فنزويلا إلى التكتل بموجب 35 صوتا مقابل 27 صوتا رافضا للخطوة، مما ينقل المعركة الآن إلى برلمان باراجواي الدولة الوحيدة التي لم يحسم بعد موقفها من دخول فنزويلا إلى ميركوسور.
وكانت حكومة رئيس باراجواي فرناندو لوجو قد قررت إرجاء التوصيت البرلماني على انضمام فنزويلا إلى ميركوسور في ظل توقعات برفض الأغلبية المعارضة للخطورة.
وكانت وثيقة انضمام فنزويلا كعضو كامل إلى ميركوسور قد وقعت في الرابع من يونيو/حزيران عام 2006 بكاراكاس بحضور رؤساء الأرجنتين والبرازيل وأوروجواي وباراجواي، وهي الدول التي تشكل التكتل الاقتصادي.
واعتمد برلمانا كل من الأرجنتين وأوروجواي القرار الحكومي فيما بقيت موافقة البرازيل عالقة بسبب احتدام النقاش سواء في مجلس النواب أو حتى بعد انتقال التصويت إلى مجلس الشيوخ.
ووصل الخلاف إلى أشده في مايو/آيار 2007 عندما قرر شافيز عدم تجديد رخصة عمل قناة "آر سي تي في" الفنزويلية، وهو ما دفع مجلس الشيوخ البرازيلي إلى التقدم بطلب لمراجعة القرار بدعوى أنه يتناقض مع المعايير الديمقراطية لدول ميركوسور.
وجاء الرد عنيفا من جانب شافيز باتهامه أعضاء المجلس البرازيلي بأنهم "ببغاوات تردد كل ما يصدر عن واشنطن"، وهو التصريح الذي استلزم عريضة احتجاج رسمية من جانب حكومة الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا. (إفي) إ د/ع ن