هذا و قد أشار السيد بيرنانكي اليوم لكون "الاقتصاد الأمريكي مستمر في مسيرات التعافي، إلا أن أنشطة الاقتصاد قد أظهرت بشكل نسبي هدوء وتيرة التعافي خلال النصف الأول من العام الجاري"، بخلاف ذلك فقد بدا واضحاً اليوم عزيزي القارئ عدم ارتياح أعضاء الكونجرس الأمريكي للوسائل المستخدمة من قبل الفدرالي لإحياء الظروف الحالية لأكبر اقتصاد في العالم معربين عن كونها "سياسيا غير قابلة للتحقيق".
الجدير بالذكر أنه من المؤسف كون عدم وجود طريقة محددة و ملموسة حتى الآن لتعزيز مسيرات التعافي و إعادة الزخم المطلوب لأنشطة الاقتصاد الأمريكي التي أظهرت تباطؤاً خلال الآونة الأخيرة، الشيء الذي دفع السيد بيرناكي لأعانها علي الملأ أن الفدرالي لم يأتي "فعلياً بخيارات محددة في تلك النقطة".
مما لا شك فيه أن أكبر اقتصاد في العالم يمر حالياً بأوقات صعبة تفوق التوقعات، كما تجاهد الحكومة الأمريكية للسيطرة علي معدلات البطالة الأمريكية التي تعد عند أعلي مستوياتها منذ نحو ربع قرن، الشيء الذي دعم أتفاق السيد برينانكي جانباً إلي جانب مع أعضاء الكونجرس الأمريكي علي الحاجة للمزيد الخطوات الإضافية.
هذا و قد تضمنت شهادة السيد بيرنانكي النقاش حول محور التلاعب في معدلات أسعار الفائدة الرئيسية بين البنوك و التي تعرف بعرض لندن تجاه أسعار الفائدة بين بنوك، و الذي يعد مقياساً يساعد في تحديد تكليف الإقراض لما يقدر بنحو 750$ تريليون من المنتجات و الخدمات المالية، و التي تتضمن الرهن العقاري و بطاقات الائتمان و القروض التعليمية.
علماً بأنه علي الأقل هناك نحو عشرة مصرف من بينهم كل من مصرف باركليز و أتش أس بي سي القابضة و جي بي مورجان، بالإضافة لمجموعة سيتيجروب تحت التدقيق الآن، نصل بذلك لحديث السيد بيرنانكي تجاه معدلات التضخم التي أشار لكونها ستبقي علي الأرجح ضمن النطاق الأمن للفدرالي الأمريكي أو أقل من أهداف الفدرالي عند نسبية 2%.
مشيراً لكون "التراجع الحد في أسعار النفط الخام خلال الأشهر القليلة الماضية أدي لتراجع معدلات التضخم"، كما أكد مرة أخري علي استعداد الفدرالي لاتخاذ المزيد من التدابير لدعم مسيرات التعافي في أذا ما استدعي الأمر لذلك.