🟢 هل فاتك ارتفاع السوق؟ اعرف كيف لحق به 120 ألف من متابعينا.احصل على 40% خصم

الليرة التركية بين الدعم والمقاومة

تم النشر 31/12/2021, 10:01
USD/TRY
-
DX
-

في أوقات الشدة تحتاج الدول فريق اقتصادي ذو خبرة وكفاءة عالية وخطط قادرة على إبقاء معدل التضخم منخفض وحكومة مستقرة لطمأنة المستثمرين المتوترين.  ونظرًا لأن تركيا اليوم تعاني من تدخل رئاسي بالسياسة النقدية وقرارات البنك المركزي وأوضاع غير مستقرا سياسياً واقتصادياً كانت النتيجة تدهور العملة الوطنية "الليرة" حتى وصلت مستوى 18 ليرة مقابل الدولار قبل أن تعلن تركيا خطة جديدة  حيث بالغ البعض في وصفها أنها حيرت العلماء ولكن سرعان ما بدءت تعطي نتائج مختلفة.

على المدى القصير يبدو أن المخطط قد نجح ففي اليوم التالي لإعلان أردوغان سجلت الليرة انتعاشًا قياسيًا مما أدى سريعًا إلى محو خسائر شهرية. ومع ذلك فإن العامل الرئيسي في الارتفاع لم يكن برنامج التأمين على الودائع ولكن البنك المركزي الذي أنفق مليارات الدولارات من احتياطياته المتقلصة لشراء الليرة والتي وصلت حتى 20 مليار دولار. لقد وفر تعافي العملة بعض الوقت للرئيس الذي كان يعاني من مشاكل سياسية داخلية عميقة لكنها زادت من المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد التركي.

تراجعت الليرة إلى مستوى 13.20 مقابل الدولار على الرغم من الارتفاع بأكثر من 50% الأسبوع الماضي بعد تدخلات السوق المدعومة من الدولة فقد فقدت 39% من قيمتها هذا العام. وقال "البنك المركزي التركي ليس لديه أي التزام بأي مستوى لسعر الصرف ولن يقوم بعمليات شراء أو بيع بالعملات الأجنبية لتحديد مستوى أو اتجاه أسعار الصرف".

ومن المتوقع أن يصل التضخم السنوي إلى 30.6% في ديسمبر متجاوزًا مستوى 30% لأول مرة منذ مايو 2003 أي بعد ستة أشهر من وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة.

وفقًا لحسابات المتداولين انخفض صافي احتياطيات النقد الأجنبي للبنك المركزي التركي باستثناء المقايضات بنحو 8 مليارات دولار الأسبوع الماضي وكان معظم الانخفاض في اليومين الأولين من الأسبوع. كانت قد انخفضت بما بين 18 و20 مليار دولار اعتبارًا من يوم الجمعة الماضي منذ بداية الشهر عندما بدأ البنك تدخلاته المباشرة.

يتداول الدولار مقابل الليرة التركية في اتجاه صاعد منذ تعاملات مساء أمس وحتى صباح اليوم ونلاحظ  حالة من الضعف تسيطر على المشترين. الاختراق الصعودي للمتوسط المتحرك لـ 200 يوم لليرة مقابل الدولار يشير إلى مزيد من التقدم في الأسعار نحو مستويات 13.60 دولار و13.80 دولار. حتى الآن لم تنجح عملية أختراق قمة 13.3109 ليرة مقابل الدولار وفي حال كسر سعر 12.9835 قد يستهدف زوج الدولار مقابل الليرة التركية سعر 12.3937.

هذا التحليل برعاية PACIFIC UNION @puprime

ملاحظة: هذا التحليل ليس رأيي شخصي  وكل الأرقام والبيانات من مصادر حكومة تركية مثل هيئة الإحصاء التركية.

أحدث التعليقات

جاري تحميل المقال التالي...
قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.