على الرغم من أن بنك انجلترا قد امتنع حتى الآن عن تعديل أسعار الفائدة والتيسير الكمي لتعكس تزايد الضغوط التضخمية والبطالة عند أدنى مستوياتها في عقود متعددة، إلا أن مؤشرات النمو المتفائلة تثير شبح التشديد المبكر. في حين تمكنت القراءة الأولى للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من تحقيق أعلى توقعات المحللين على أساس ربع سنوي وسنوي، حيث وصلت إلى 0.40٪ و1.50٪ على التوالي خلال نهاية سبتمبر. ويركز السائقون على هذه المكاسب الأخيرة في الزخم على قطاع الخدمات والنمو في الصناعات التحويلية. ومن المجالات البطيئة التي أبرزها التقرير الصادر عن مكتب الإحصاءات الوطنية نشاط البناء الذي شهد انكماشا فصليا ثانيا على التوالي. ومن غير المتوقع حدوث أي حركة على أسعار الفائدة خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية في الأسبوع المقبل، إلا أن تلميحات عن جدول زمني للتشديد يمكن أن تساعد الجنيه على تمديد الارتفاع الأخير مع تراجع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار إلى ما دون المستوى 1.3250.