سجّل الدولار الكندي أداءًا مخيّبًا للآمال خلال الدورة المسائية بعد أن أفاد حاكم بنك كندا بولوز أنّه ليس على عجلة من أمره لزيادة معدّلات الفائدة، وذلك في مقابلة أجراها مع قناة CBC. يأتي هذا التحرّك في أعقاب التصفيات الحادّة التي اختبرها الدولار الكندي نتيجة سلّة من البيانات الاقتصادية السلبية. علاوة على ذلك، اتّسع العجز التجاري على نحو مفاجىء وصولاً الى أعلى نسبة له في ثلاثة أشهر. هذا وقد أظهر مقياس مؤشر مدراء المشتريات الصادر عن كلّة آيفي لإدارة الأعمال انكماش أنشطة الأعمال في ديسمبر للمرّة الأولى منذ يوليو، وسط تقدير الخبراء الاقتصاديين تسجيله انتعاشًا قبيل الإصدار. كما هوى الين الياباني وسط ارتفاع مؤشر الأسهم نيكي 225 بنسبة 1.94%، وهو التقدّم اليومي الأكبر له في ثلاثة أسابيع، ما قوّض الطلبات على عملة الملاذ الآمن.
من المحتمل أن يدفع الجدول الاقتصادي المفتقر الى البيانات الهامّة والذي يشمل سلّة من التقارير الاقتصادية الثانوية خلال الساعات الأوروبية التّجار للتركيز على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي لشهر ديسمبر المرتقب في وقت لاحق من اليوم. اتسّم اللّقاء المذكور بإقرار أوّل عملية لتقليص برنامج التيسير الكمّي، حيث تمّ تخفيض عمليات شراء الأصول بقيمة 10 مليار دولار شهريًا.
وفي حين باتت السياسة الراهنة لبنك الاحتياطي الفدرالي معروفة في الوقت الحالي، سيرصد التّجار عن كثب محضر الإجتماع هذا من أجل محاولة معرفة التغييرات المحورية المحدّدة التي دفعت المجلس الى اتّخاذ خطوة مماثلة. من المحتمل أن يولّد ذلك إطار عمل لتفسير الأنباء الاقتصادية الأميركية، ما يساعد التّجار على قياس فرضيّة تسارع وتيرة تقليص الحوافز أو إبطائها.
بشكل عام، من المرجّح أن تعزّز أي نبرة متفائلة الدولار الأميركي مقابل العملات الحسّاسة أزاء السياسة النقدية، ولا سيّما الدولار الأسترالي والين. غنيّ عن القول إنّه سيترتّب السيناريو المعاكس عن أي تعليقات حذرة. EUR/USD GBP/USD" title="EUR/USD GBP/USD" width="800" height="774">