Investing.com - في الوقت الذي يتحضر خلاله أغنى رجل في العالم إيلون ماسك بالتتويج بعرش عملاق التواصل الاجتماعي تويتر، يبدو أن شركة تسلا تواجه مخاطر قوية قد تدفع الشركة إلى خسائر مليارية.
وفقًا لوكالات أنباء دولية تقول مصادر إن شركة تسلا تخضع لتحقيق جنائي أمريكي بشأن مزاعم القيادة الذاتية، حيث نقلت مصادر أن وزارة العدل الأمريكية بدأت تحقيقًا موسعًا بعد أكثر من عشرة حوادث، بعضها مميت، تشمل نظام الطيار الآلي.
وقال ثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر لوكالة رويترز إن شركة تسلا تخضع لتحقيق جنائي في الولايات المتحدة بشأن مزاعم بأن السيارات الكهربائية للشركة يمكنها قيادة نفسها.
أطلقت وزارة العدل الأمريكية (DoJ) التحقيق الذي لم يكشف عنه من قبل العام الماضي بعد أكثر من عشرة حوادث، بعضها قاتل، بما في ذلك نظام Tesla لمساعدة السائق المعروف باسم Autopilot، والذي تم تفعيله أثناء الحوادث، كما قال الناس.
عاجل: ارتفاع هائل.. صعود غير طبيعي
تطورات جديدة
قال ماسك في مكالمة أخرى أن تسلا ستطلق قريبًا نسخة مطورة من برنامج "القيادة الذاتية الكاملة"، مما يسمح للعملاء بالسفر "إلى عملك، ومنزل صديقك، إلى متجر البقالة دون أن تلمس العجلة".
هناك مقطع فيديو موجود حاليًا على موقع الشركة على الويب يقول: "الشخص الذي يشغل مقعد القيادة موجود هناك لأسباب قانونية فقط.. إنه لا يفعل أي شيء.. السيارة تقود نفسها".
ومع ذلك، فقد حذرت الشركة أيضًا السائقين صراحةً من أنه يجب عليهم إبقاء أيديهم على عجلة القيادة والحفاظ على السيطرة على سياراتهم أثناء استخدام الطيار الآلي.
عقبة أمام التقاضي
وقالت المصادر إن مثل هذه التحذيرات قد تعقد أي قضية قد ترغب وزارة العدل في رفعها، فرغم الدعاية الضخمة لبرنامج القيادة الذاتية إلا أنها تأتي مزيلة بتحذير كبير.
صُممت تقنية تسلا للمساعدة في التوجيه، والفرملة، وتغيير السرعة والمسار، لكن ميزاتها "لا تجعل السيارة مستقلة"، كما تقول الشركة على موقعها على الإنترنت.
ولم ترد تسلا، (NASDAQ:TSLA) التي حلّت قسم العلاقات الإعلامية لديها في 2020، على أسئلة مكتوبة من رويترز كما لم يرد ماسك على أسئلة مكتوبة للحصول على تعليق ورفض متحدث باسم وزارة العدل التعليق.
مشكلة القائد الآلي
قال ماسك في مقابلة مع مجلة Automotive News أن مشاكل الطيار الآلي تنبع من استخدام العملاء للنظام بطرق تتعارض مع تعليمات تسلا.
يقوم منظمو السلامة الفيدرالية وكاليفورنيا بالفعل بفحص ما إذا كانت الادعاءات المتعلقة بقدرات الطيار الآلي وتصميم النظام تضفي على العملاء إحساسًا زائفًا بالأمان، مما يدفعهم إلى التعامل مع Teslas على أنها سيارات بدون سائق حقًا ويصبحون راضين خلف عجلة القيادة مع عواقب مميتة محتملة.
اتهامات جنائية
قال الأشخاص المطلعون على التحقيق إن تحقيق وزارة العدل من المحتمل أن يمثل مستوى أكثر خطورة من التدقيق بسبب احتمال توجيه اتهامات جنائية ضد الشركة أو المديرين التنفيذيين الأفراد.
كجزء من التحقيق الأخير، يقوم المدعون في واشنطن وسان فرانسيسكو بفحص ما إذا كانت تسلا قد ضللت المستهلكين والمستثمرين والمنظمين من خلال تقديم ادعاءات غير مدعومة حول قدرات تكنولوجيا مساعدة السائق، حسبما ذكرت المصادر.
قالوا إن المسؤولين الذين يجرون تحقيقاتهم قد يرفعون في نهاية المطاف تهمًا جنائية أو يسعون إلى عقوبات مدنية أو يغلقون التحقيق دون اتخاذ أي إجراء.