احصل على بيانات بريميوم: خصم يصل إلى 50% على InvestingProاحصل على الخصم

باركليز ينفي الاستثمار في شركات دفاعية تزود إسرائيل بالأسلحة

تم النشر 01/05/2024, 18:17
محدث 02/05/2024, 01:36
© Reuters. صورة لواجهة أحد فروع بنك باركليز في لندن بينما تنعكس على نوافذه أعلام إسرائيلية يحملها مشاركون في مسيرة داعمة لإسرائيل ومناهضة لاحتجاجات أ
BARC
-

لندن (رويترز) - قال بنك باركليز (LON:BARC) البريطاني يوم الأربعاء إنه لا يستثمر أمواله الخاصة في شركات تزود إسرائيل بأسلحة تستخدمها في قطاع غزة لأنه ليس مستثمرا وإنما يقوم بتداول أسهم شركات مدرجة لصالح العملاء.

جاء هذا في بيان للبنك بعد أن استهدف نشطاء مناصرون للفلسطينيين أحد فروعه في الحي المالي بلندن.

ويواجه البنك أيضا انتقادات لتقديمه خدمات مالية لشركات دفاع تنتج عتادا يستخدمه الجيش الإسرائيلي.

وإلى جانب حث العملاء على مقاطعة البنك، وسع المتظاهرون نطاق الاحتجاجات ليشمل رسم علامات بالطلاء الأحمر ترمز إلى سفك الدماء في غزة على واجهات المباني والفروع.

وكان فرع باركليز في مورجيت بوسط لندن هو أحدث فرع يتعرض للهجوم في الأول من مايو أيار، وهو يوم عادة ما يشهد تحركات للناشطين في العديد من البلدان.

وقال البنك على موقعه الإلكتروني "سُئلنا عن سبب استثمارنا في تسع شركات دفاعية تزود إسرائيل بالعتاد، لكن هذا خطأ في معرفة ما نفعله".

وأضاف البنك "نتداول في أسهم الشركات المدرجة بناء على تعليمات العميل أو طلبه، وقد يؤدي ذلك إلى احتفاظنا بأسهم. لا نضخ استثمارات تخص باركليز وبنك باركليز ليس ’مساهما’ أو ’مستثمرا’ بذلك المعنى فيما يتعلق بهذه الشركات".

وذكر باركليز، الذي سيعقد اجتماع المساهمين لعام 2024 في التاسع من مايو أيار، أن دوره كونه بنكا هو تقديم الخدمات المالية لشركات دفاع، بما في ذلك شركات أمريكية وبريطانية وأوروبية تزود حلف شمال الأطلسي وحلفاء آخرين بمنتجات.

© Reuters. صورة لواجهة أحد فروع بنك باركليز في لندن بينما تنعكس على نوافذه أعلام إسرائيلية يحملها مشاركون في مسيرة داعمة لإسرائيل ومناهضة لاحتجاجات أخرى تدعم الفلسطينيين في العاصمة البريطانية يوم 20 أبريل نيسان 2024. تصوير: هولي أدامز - رويترز

وقال البنك إنه "سيواصل مراقبة التطورات في غزة عن كثب" في ضوء عدد القتلى المدنيين واستهداف موظفي الإغاثة في المنطقة.

وألقت شرطة مدينة نيويورك القبض على عشرات المتظاهرين المناصرين للفلسطينيين كانوا قد تحصنوا في مبنى أكاديمي بحرم جامعة كولومبيا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء. وشهد يوم الأربعاء أيضا اشتباكات مماثلة بين نشطاء ومتظاهرين مختلفين معهم في الرأي في جامعة كاليفورنيا بمدينة لوس انجليس.

(إعداد محمد أيسم للنشرة العربية - تحرير محمود سلامة ومروة غريب)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.