💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

سكان ومسؤولون: قوات الحكومة اليمنية تقتحم عدن وتسيطر على المطار

تم النشر 28/08/2019, 18:04
© Reuters. سكان: استئناف القتال بين القوات الحكومية اليمنية والانفصاليين في عدن
NG
-

من محمد مخشف

عدن (رويترز) - قال سكان ومسؤولون إن قوات الحكومة اليمنية سيطرت يوم الأربعاء على مطار عدن من الانفصاليين الجنوبيين وهاجمت الضواحي الشرقية للمدينة في تجدد للقتال الذي عمق الصدع بين الشركاء المفترضين في تحالف تقوده السعودية.

واستعادت قوات الحكومة المدعومة من السعودية معظم البلدات المجاورة التي استولى عليها الانفصاليون الذين تساندهم الإمارات قبل المضي قدما صوب عدن، مقر الحكومة المؤقت.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني على تويتر يوم الأربعاء إن القوات الحكومية انتزعت السيطرة على مطار عدن من الانفصاليين الجنوبيين، وهو ما أكده سكان أيضا.

وكثفت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران هجماتها على مدن سعودية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وقالت يوم الأربعاء إنها أطلقت طائرات مسيرة مسلحة على "أهداف عسكرية" في منطقتي جازان ونجران.

والانفصاليون وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا متحدان اسما تحت مظلة التحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة حركة الحوثيين في اليمن.

لكن الإمارات على خلاف مع الحكومة التي تضم حزب الإصلاح الذي ينظر إليه باعتباره مقربا من جماعة الإخوان المسلمين التي تحاربها الدولة الخليجية في أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وينفي حزب الإصلاح أنه جزء من جماعة الإخوان المسلمين.

ولم ترد حكومة الإمارات ولا متحدث باسم التحالف حتى الآن على طلبات للتعليق.

وتدخل التحالف السني الذي يدعمه الغرب في اليمن في مارس آذار 2015 لمحاربة الحوثيين المتحالفين مع إيران بعدما أطاحوا بهادي من السلطة في العاصمة صنعاء في أواخر 2014. وانتقلت الحكومة إلى عدن.

* الانتقام من الجنوبيين

قال شهود إنهم سمعوا صوت الاشتباكات في حيي العريش وخور مكسر بعدن وكذلك حول مطار المدينة الذي كان يخضع لسيطرة قوات مدعومة من الإمارات منذ عام 2015.

وقال شهود إن الطرفين تبادلا إطلاق نيران المدفعية في مختلف أرجاء عدن لكن الانفصاليين الجنوبيين انسحبوا من بعض المواقع ونقاط التفتيش مما مكن القوات الحكومية من الوصول إلى أحياء في وسط المدينة.

وشوهدت قوات الحكومة وهي تؤمن مناطق حول القصر الرئاسي ومقر البنك المركزي.

وقال رئيس الوزراء معين عبد الملك سعيد في بيان إن عودة الدولة إلى عدن انتصار لكل اليمنيين، داعيا إلى إصلاح الأجهزة الأمنية.

وحذر وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري في بيان قوات الحكومة من الانتقام من الجنوبيين.

وسيطرت القوات الحكومية على زنجبار عاصمة محافظة أبين المجاورة يوم الاثنين، وذلك بعد تأمين معظم مناطق محافظة شبوة المنتجة للنفط ومحطة تسييل الغاز الطبيعي في بلحاف التابعة لها.

كان الانفصاليون في المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين يسعون إلى إحياء جمهورية اليمن الجنوبي التي اندمجت مع الشمال عام 1990، يشتبكون بين الحين والآخر مع القوات الحكومية على مدى سنوات قبل تجدد الأعمال القتالية هذا الشهر.

ويتهم الانفصاليون الحكومة بسوء الإدارة ودعم المتشددين وهو ما ينفيه المسؤولون بحكومة هادي.

ودعت السعودية إلى قمة لإنهاء الصراع الذي عقد جهود الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة في اليمن. لكن حكومة هادي قالت إنها لن تشارك حتى يتخلى الانفصاليون عن المواقع التي سيطروا عليها هذا الشهر.

وكشفت المواجهة الخلاف بين السعودية والإمارات، التي قلصت في يونيو حزيران وجودها في اليمن في حين استمرت في دعم المقاتلين الانفصاليين الجنوبيين.

© Reuters. سكان: استئناف القتال بين القوات الحكومية اليمنية والانفصاليين في عدن

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.