💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

قيادات المستوطنين الإسرائيليين تتسبب في تعقيد خطة ضم مستوطنات الضفة

تم النشر 23/06/2020, 17:07
© Reuters. قيادات المستوطنين الإسرائيليين تتسبب في تعقيد خطة ضم مستوطنات الضفة

من دان وليامز

إيتمار (الضفة الغربية) (رويترز) - يتسبب قياديون استيطانيون يهود معارضون لقيام دولة فلسطينية في تعقيد خطط إسرائيل لضم عشرات المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تطبيقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.

ومن المقرر أن تناقش حكومة بنيامين نتنياهو الشهر المقبل خطة الضم التي ستعلن إسرائيل بموجبها سيادتها على 30 في المئة من الضفة الغربية تمثل المناطق التي توجد فيها معظم مستوطناتها وعددها 130 مستوطنة.

وتواجه الخطة معارضة الفلسطينيين الذين يسعون لإقامة دولة في كل الضفة الغربية وقطاع غزة عاصمتها القدس الشرقية. وتوافق على ذلك معظم الدول الكبرى.

وتواجه الخطة أيضا مقاومة من قيادات المستوطنين الذين يعارضون دعوات ترامب من أجل قيام دولة فلسطينية مستقبلية ستضم على الأقل 15 مستوطنة يهودية.

ويرفض قياديو المستوطنين خطة ترامب على الرغم من ضمانات أمريكية لحماية تلك "الجيوب" المستقبلية والوصول إليها.

وقال حنانيل إلكايام رئيس بلدية مستوطنة إيتمار، إحدى المستوطنات الخمسة عشر الواردة في الخطة، "نتحدث عن خنق مجتمع" مشيرا إلى المستوطنة.

وحول الشكوك التي يبديها السكان في المستوطنات الأخرى، وعددها 14 مستوطنة، توقع إلكايام ألا يكونوا قادرين على الذهاب إلى أعمالهم عبر الأراضي التي ستكون في دولة فلسطينية كما لن يُسمح لهم بالبناء وسيواجهون خطر الهجوم عليهم أكثر من الآن.

وقال إلكايام "سأقول لترامب: جزيل الشكر على الخطة، جزيل الشكر على الاهتمام الكبير بالشعب اليهودي (لكننا) سنقرر مصيرنا بأنفسنا".

* إبقاء الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية

سيناقش المسؤولون الأمريكيون هذا الأسبوع ما إذا كانوا سيعطون إسرائيل الضوء الأخضر لخطوات الضم التي يعتبرها الفلسطينيون ودول أخرى كثيرة استيلاء غير مشروع على الأراضي.

وأقيمت المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية في عهود حكومات متعاقبة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. ويعيش في تلك المستوطنات الآن أكثر من 400000 إسرائيلي إلى جانب 200000 آخرين في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل أيضا خلال حرب عام 1967.

وأظهر استطلاع للرأي أجراه (دايركت بول) الأسبوع الماضي أن 56.8 في المئة من المستوطنين يؤيدون خطة ترامب وهي نسبة تزيد على نسبة تأييد الإسرائيليين ككل لها.

ويقول إلكايام وقادة مستوطنين آخرين إنهم يؤيدون ضم المستوطنات شرط إلغاء خطط قيام دولة فلسطينية.

ويريد المسؤولون الإسرائيليون والأمريكيون النظر إليهم باعتبارهم يحافظون على باب إلى الدبلوماسية. ويشعر يوخاي دامري رئيس مجلس إقليمي يضم أربع مستوطنات من بين المستوطنات الخمسة عشر بالقلق إزاء الطريق الذي يمكن أن يفضي إليه هذا الباب.

ويرى دامري أن قيام الدولة الفلسطينية سيكون أكثر ترجيحا إذا لقي الرئيس الأمريكي المنتمي للحزب الجمهوري الهزيمة أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني وإذا أو متى تقلد بيني جانتس شريك نتنياهو في الائتلاف الهش الحالي منصب رئيس الوزراء.

وتقول خطة ترامب إن سكان الجيوب المستقبلية يمكنهم البقاء "ما لم يختاروا غير ذلك". ويرى دامري ومستوطنون آخرون أن هناك تلميحا في ذلك إلى أنهم يجب أن يرحلوا لفتح الطريق أمام التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية.

© Reuters. قيادات المستوطنين الإسرائيليين تتسبب في تعقيد خطة ضم مستوطنات الضفة

(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.