🔥تغلب على السوق مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

الصين تسعى لعلاقات طبيعية مع الهند ونيودلهي تطالب بتخفيف التوتر على الحدود أولا

تم النشر 25/03/2022, 07:53
© Reuters. وزير الخارجية الصيني وانغ يي في صورة من أرشيف رويترز.

نيودلهي (رويترز) - قالت الهند إن العلاقات مع الصين لا يمكن أن تكون طبيعية ما لم تنسحب قوات الجانبين من على الحدود المتنازع عليها، لكن بكين اتخذت نهجا وديا خلال اجتماع لوزيري خارجية البلدين في نيودلهي يوم الجمعة.

ونشر كل بلد آلاف القوات على الحدود شاهقة الارتفاع منذ أدت اشتباكات إلى مقتل 20 جنديا هنديا وأربعة جنود صينيين في منطقة لاداخ الواقعة شمال جبال الهيمالايا في يونيو حزيران 2020 . ولم تحرز المحادثات بين كبار الضباط العسكريين تقدما يذكر.

وقال وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جيشانكار في إفادة صحفية بعد اجتماع استغرق ثلاث ساعات مع نظيره الصيني وانغ يي "كنت صادقا للغاية في محادثاتي مع وزير الخارجية الصيني، لا سيما في نقل مشاعرنا الوطنية".

وأضاف "الاحتكاكات والتوترات التي تنشأ عن عمليات الانتشار الصينية منذ أبريل نيسان 2020 لا يمكن أن تنسجم مع علاقة طبيعية بين الجارتين".

وقال وانغ في بيان إن على الصين والهند العمل معا لتعزيز السلام والاستقرار في جميع أنحاء العالم.

وأضاف "يجب على الجانبين... وضع الخلافات حول قضية الحدود في مكان مناسب في العلاقات الثنائية والالتزام باتجاه التنمية الصحيح للعلاقات الثنائية".

وتابع "لا تسعى الصين وراء ما يسمى بآسيا أحادية القطب وتحترم الدور التقليدي للهند في المنطقة. العالم بأسره سيستمع عندما تعمل الصين والهند جنبا إلى جنب".

وقال جيشانكار، السفير السابق لدى بكين، إن الهند لم تعلن عن زيارة وانغ قبل وصوله إلى العاصمة في وقت متأخر يوم الخميس، بناء على طلب الصين.

كما التقى وانغ بمستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال الذي ضغط عليه أيضا من أجل وقف التصعيد على الحدود.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الهند قد عرضت سحب قواتها إذا فعلت الصين ذلك.

وقالت وزارة الخارجية الصينية يوم السبت إن وانغ دعا إلى نقل قضية الحدود من حالة الاستجابة للطوارئ إلى الإدارة العادية في أقرب وقت ممكن.

وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا على الإسراع في حل القضايا المتبقية وإدارة الوضع على الأرض بالشكل الملائم وتجنب سوء الفهم وسوء التقدير.

وبحث الوزيران أيضا نهج بلديهما في التعامل مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال جيشانكار "اتفق كلانا على أهمية وقف فوري لإطلاق النار، وكذلك العودة إلى الدبلوماسية".

وتعتبر كل من الهند والصين روسيا دولة صديقة ورفضتا الدعوات الغربية للتنديد بالغزو الروسي لأوكرانيا والذي تصفه روسيا بأنه "عملية عسكرية خاصة".

ومن المقرر أن يتوجه وانغ، الذي زار باكستان وأفغانستان الأسبوع الماضي، إلى نيبال الواقعة في جبال الهيمالايا خلال جولة سريعة في جنوب آسيا مع محاولة الصين لتعزيز نفوذها.

© Reuters. وزير الخارجية الهندي سوبراهمانيام جيشانكار يتحدث في مؤتمر ميونيخ السنوي للأمن في ميونيخ بألمانيا يوم 19 فبراير شباط 2022. تصوير: أندرياس جيبيرت - رويترز.

وأثار وانغ حفيظة الحكومة الهندية قبيل زيارته بسبب تصريحات أدلى بها في باكستان هذا الأسبوع تتعلق بإقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

وتحكم كل من الهند وباكستان جزءا من إقليم كشمير الذي تسكنه أغلبية مسلمة لكنهما تطالبان بالسيادة عليه بالكامل. وتساند الصين بوجه عام حليفتها باكستان.

(إعداد رحاب علاء وحسن عمار للنشرة العربية)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.