💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

الشرطة الألمانية تداهم مركزا مرتبطا بإيران للاشتباه في دعمه حزب الله

تم النشر 16/11/2023, 10:05

برلين (رويترز) - قالت وزارة الداخلية الألمانية يوم الخميس إن الشرطة نفذت مداهمات في وقت مبكر من يوم الخميس في سبع ولايات بدافع الاشتباه في دعم المركز الإسلامي في هامبورج لجماعة حزب الله اللبنانية.

وتأتي الخطوة في وقت حرج خاصة بالنسبة لليهود في ألمانيا بعد هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول والرد الإسرائيلي بالهجوم على غزة. ومنذ اندلاع الصراع تتخذ السلطات الألمانية إجراءات صارمة ضد الجماعات المؤيدة للفلسطينيين.

وقالت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر "أريد أن أوضح أننا نتحرك ضد الإسلاميين، وليس ضد دين أو دولة أخرى".

وأضافت "لكن المشهد الإسلامي نصب أعيننا".

وفتشت السلطات أكثر من 50 عقارا مرتبطا بالمركز، الذي يرتبط بعلاقات قوية مع إيران ويُشتبه في أن أنشطته تنتهك النظام الدستوري في ألمانيا.

وذكرت الوزارة أن المداهمات، التي استهدفت أيضا خمس جمعيات أخرى يعتقد أنها تابعة للمركز، تمت بهدف الحصول على أدلة كجزء من تحقيق الوزارة.

ولم يتسن الحصول على تعليق بعد من المركز.

وفي هامبورج وحدها أجرى 300 رجل شرطة 31 عملية تفتيش مرتبطة بالمركز، حسبما قال مسؤول الشؤون الداخلية بالمدينة.

وقالت فيزر "إن الشكوك حول المركز الإسلامي في هامبورج خطيرة"، وخضع للمراقبة منذ فترة طويلة من قبل وكالة المخابرات الداخلية بسبب الأنشطة الإسلامية.

وأضافت "خاصة الآن، إذ يشعر العديد من اليهود بالتهديد بشكل خاص، فإننا لا نتسامح مع الدعاية الإسلامية أو الخطاب المعادي للسامية ولإسرائيل".

وتم حظر أنشطة حزب الله في ألمانيا عام 2020، مع حظر جميع رموز الجماعة ومصادرة أصولهم.

وتتبادل الجماعة اللبنانية، التي تربطها علاقات عميقة مع حماس وتتلقى أسلحة من إيران، إطلاق النار مع القوات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ الثامن من أكتوبر تشرين الأول.

© Reuters. ضباط شرطة ألمان يداهمون المركز الإسلامي في هامبورج بألمانيا يوم الخميس. تصوير: فابيان بيمر - رويترز.

ومنذ هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول، منعت السلطات الألمانية الكثير من المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، قائلة إن هذا لمنع معاداة السامية علنا والحد من الفوضى.

ويقول أنصار الفلسطينيين إنهم يشعرون بأنهم ممنوعون من التعبير علنا عن دعمهم لسكان غزة أو قلقهم عليهم دون التعرض للاعتقال أو فقد وظائفهم أو وضعهم كمهاجرين.

(إعداد أميرة زهران للنشرة العربية - تحرير سامح الخطيب)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.