💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

قوات التحالف تغلق المنافذ الجوية والبرية والبحرية لليمن

تم النشر 07/11/2017, 01:14
© Reuters. قوات التحالف تغلق المنافذ اليمنية برا وجوا وبحرا

دبي (رويترز) - قال التحالف العسكري الذي تقوده السعودية إنه سيغلق جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية المؤدية إلى اليمن لوقف تدفق السلاح على المتمردين الحوثيين من إيران.

ومن المرجح أن تؤدي هذه الخطوة، التي تأتي في أعقاب اعتراض صاروخ قرب الرياض يوم السبت، إلى تدهور الأزمة الإنسانية في اليمن والتي تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنها دفعت نحو سبعة ملايين يمني إلى شفا المجاعة وتسببت في إصابة ما يقرب من 900 ألف بالكوليرا.

وجاء في بيان للتحالف نشرته وكالة الأنباء السعودية "قررت قيادة قوات التحالف الإغلاق المؤقت لكافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية وفق إجراءات قيادة قوات التحالف المحدثة".

بيد أن الأمم المتحدة قالت إنها لم تحصل على موافقة رسمية على رحلتين مقررتين يوم تقلان مواد إغاثة إنسانية وإنها تسعى للحصول على إيضاح بشأن إعلان التحالف.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يديرها الحوثيون عن مصدر في البحرية تحذيره من أن إغلاق الموانئ سيكون له "نتائج كارثية".

كانت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية قد انتقدت التحالف مرارا بسبب تعطل المساعدات خاصة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في الشمال.

وأوضحت السعودية وحلفاؤها من دول الخليج أنهم يعتبرون إيران المسؤول الأساسي عن الصراع الدائر في اليمن والذي أودى بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص في العامين الماضيين.

وقال عادل الجبير وزير الخارجية السعودي على حسابه على تويتر يوم الاثنين "تحتفظ المملكة بحق الرد بالشكل والوقت المناسبين على تصرفات النظام الإيراني العدائية ونؤكد بأن لا تسامح مع الإرهاب ورعاته".

وكتب وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على تويتر كذلك يقول "نعي تماما أن جمهورية إيران بحزبها وحشدها وعصائبها هي الخطر الحقيقي على المنطقة بأسرها. وأفعالها تؤكد ضرورة كبحها وإزالة خطرها".

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن السعودية تحمل إيران المسؤولية عن عواقب "حروبها العدوانية".

واتهم التحالف الحوثيين، يوم الأحد، بالتسبب في "تصعيد خطير" جراء دعم إيران بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون صوب العاصمة الرياض. وتم إسقاط الصاروخ قرب مطار الملك خالد الدولي في الرياض مساء السبت دون أن يسفر عن ضحايا.

* "جرائم حرب"

رفضت إيران الانتقادات يوم الاثنين واصفة إياها بأنها "تدميرية ومستفزة".

وقال بيان لوزارة الخارجية إن بهرام قاسمي المتحدث باسم الوزارة "أشار إلى جرائم الحرب والعدوان من السعوديين خلال السنوات المنصرمة وقال إن رد فعل اليمنيين رد مستقل... وليس خطوة ناجمة عن تصرف أو تحريض من دولة أخرى".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وجه أصابع الاتهام أيضا في هذا الهجوم إلى طهران غير أن قائد الحرس الثوري الإيراني نفى تلك الاتهامات أمس الأحد ووصفها بأنها "افتراءات".

ويستهدف التحالف بقيادة السعودية الحوثيين منذ أن سيطروا على مناطق واسعة في اليمن عام 2015 بما فيها العاصمة صنعاء وأجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي على الخروج من البلاد وطلب المساعدة من السعودية.

© Reuters. قوات التحالف تغلق المنافذ اليمنية برا وجوا وبحرا

وفجر انتحاري نفسه يوم الأحد عند حاجز أمني بمدينة عدن الجنوبية فقتل 15 شخصا وأصاب 20 آخرين على الأقل حسبما قال سكان ومسؤول أمني. وعدن هي المقر المؤقت للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.