💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

تركيا تعمل مع روسيا بشأن إدلب وسط توقف الضربات الجوية

تم النشر 13/09/2018, 20:01
© Reuters. تركيا تعمل مع روسيا بشأن إدلب وسط توقف الضربات الجوية

من حميرة باموق وليزا بارينجتون

اسطنبول/بيروت (رويترز) - قالت تركيا إنها تعمل مع روسيا وإيران لبسط الاستقرار في محافظة إدلب السورية الخاضعة للمعارضة في دلالة على استمرار الجهود لتلافي هجوم لقوات الحكومة السورية على المنطقة بعد فشل أنقرة في تأمين وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

وتعد دمشق المدعومة من روسيا وإيران لشن هجوم كبير لاسترداد المحافظة. وحذرت الأمم المتحدة من أن هجوما كهذا قد يفجر كارثة إنسانية بمنطقة يقطنها زهاء ثلاثة ملايين نسمة.

وإدلب جزء من مساحة من الأراضي على الحدود التركية تمثل آخر منطقة رئيسية تسيطر عليها المعارضة التي حاربت الرئيس السوري بشار الأسد على مدار أكثر من سبعة أعوام. وتعهد الأسد باسترداد "كل شبر" من سوريا.

وتدعم تركيا المعارضة السورية، وحذرت الأسد وحلفاءه من مهاجمة إدلب. وأرسلت أنقرة تعزيزات إلى 12 نقطة مراقبة عسكرية تابعة لها في المنطقة، ونقلت أسلحة إلى مسلحين معارضين متحالفين معها.

لكن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أشار في تصريحات مساء يوم الأربعاء إلى وجود اتصالات مستمرة مع روسيا وإيران بهدف التوصل إلى حل دبلوماسي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية يوم الخميس عن أكار قوله "نعمل بشكل مكثف مع روسيا وإيران وحلفائنا بهدف بسط السلام والاستقرار في المنطقة، والحيلولة دون وقوع مأساة إنسانية".

والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بزعيمي إيران وروسيا الأسبوع الماضي في طهران لكنه لم يحصل على تعهد بوقف إطلاق النار.

وشنت طائرات حربية روسية وسورية موجة من الضربات الجوية على شمال غرب سوريا الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل عشرات ونزوح عشرات الآلاف لكن نشطاء يقولون إن الهدوء يسود حاليا.

وقال عبد الرزاق المراقب في خدمة "الراصد" للتحذير المبكر بالمناطق الخاضعة للمعارضة إن الهدوء يسود منذ ثلاثة أيام.

وأوضح من منطقة يتولى مراقبتها في معرة النعمان جنوبي مدينة إدلب أنه لم تقع ضربات جوية لكنه أضاف أن الخطوط الأمامية شهدت قصفا.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الروسية والسورية لم تشن أي هجمات منذ منتصف يوم الاثنين تقريبا.

* الأسد "يريد نصرا عسكريا".

في تصريحات له أثناء زيارة للصين، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إنه ينبغي أن تتضافر جهود المجتمع الدولي للخروج بخطة إنسانية تضمن وصول المساعدات إلى إدلب.

وقال الوزير "الواقع...هو أن الأسد يريد فقط نصرا عسكريا وقد بدأ هجوما لاسترداد منطقة إدلب بدعم روسيا".

وقالت الأمم المتحدة إنها تجهز لتقديم مساعدات لنحو 900 ألف شخص قد يفرون في حال احتدام القتال.

ونقل بانوس مومسيس منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالأزمة السورية عن مسؤول روسي قوله لقوة مهام إنسانية في جنيف اليوم الخميس "يجري حاليا بذل كل جهد من أجل التوصل لحل سلمي للمشكلة".

وتتهم المعارضة روسيا وحلفاءها بمهاجمة المستشفيات ومراكز الدفاع المدني لإجبار المعارضة على الاستسلام في تكرار لهجمات عسكرية كبيرة على مناطق مثل حلب والغوطة الشرقية.

وقال مومسيس إن الأمم المتحدة نقلت إحداثيات 235 منطقة محمية في إدلب منها مدارس ومستشفيات إلى روسيا وتركيا والولايات المتحدة على أمل نجاتها من أي هجوم.

© Reuters. تركيا تعمل مع روسيا بشأن إدلب وسط توقف الضربات الجوية

(إعداد معاذ عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير ليليان وجدي)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.