💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

أوباما: دعم معركة ليبيا ضد الدولة الإسلامية من مصلحة أمريكا

تم النشر 03/08/2016, 02:06
© Reuters. أوباما: دعم معركة ليبيا ضد الدولة الإسلامية من مصلحة الأمن الأمريكي

واشنطن (رويترز) - قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الثلاثاء إن دعم معركة الحكومة الليبية ضد تنظيم الدولة الإسلامية يصب في مصلحة الأمن القومي الأمريكي وذلك بعد يوم من إعلان حكومته أنها نفذت ضربات جوية هناك.

وتفتح الإدارة الأمريكية بهذا جبهة جديدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يلجأ بشكل متزايد لتدبير هجمات في الخارج في وقت يواجه فيه ضغوطا متزايدة في معاقله بالعراق وسوريا.

وقال أوباما إن الضربات الجوية نفذت لضمان أن تتمكن القوات الليبية من إنجاز مهمة قتال الجماعة المتشددة وتعزيز الاستقرار.

وأضاف أن الولايات المتحدة وأوروبا والعالم لهم "مصلحة كبرى في تحقق الاستقرار في ليبيا لأن غياب الاستقرار ساعد في تفاقم بعض التحديات التي شهدناها فيما يتعلق بأزمة المهاجرين في أوروبا وبعض المآسي الإنسانية التي شاهدناها في البحر بين ليبيا وأوروبا."

وواجه التنظيم صعوبة في كسب الدعم المحلي في ليبيا لكنه استغل الفوضى التي أعقبت الإطاحة بمعمر القذافي. وتقلص وجوده في سرت إلى بضع مئات من المقاتلين كانوا يسيطرون في السابق على المدينة مسقط رأس القذافي.

وقال مصدر بالحكومة الأمريكية مطلع على أهداف الولايات المتحدة إن خطة الجيش الأمريكي تهدف لسحق التنظيم من خلال القصف الجوي لحرمانه من ملاذ آمن في سرت حتى رغم أن مثل هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى تفرق قوات التنظيم بالبلدان المجاروة وما وراءها حيث قد يشنون هجمات لإظهار أنهم لا يزالون "قوة لا يستهان بها".

وقال مسؤولان أمريكيان إن أساليب الحكومة الأمريكية في ليبيا تعتمد إلى حد بعيد على استخدام طائرات بطيارين ودون طيار ضد الدولة الإسلامية وتهدف إلى تفادي "أي مستوى يذكر من الدعم البري".

ولا يوجد تأييد شعبي أو سياسي لإرسال قوات برية أمريكية إلى ليبيا.

وترددت الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة- والتي تكافح لبسط سيطرتها على البلد الممزق- في طلب الدعم الأمريكي قبل الآن خشية ردود الفعل الشعبية الغاضية.

وقال الكابتن جيف ديفيس المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء إن طائرات حربية أمريكية نفذت ضربات على سبعة أهداف داخل وحول مدينة سرت الساحلية الليبية خلال اليومين الماضيين.

وشملت الأهداف دبابتين وموقعا قتاليا لتنظيم الدولة الإسلامية وسيارات بناء وسيارات عسكرية وقاذفة صواريخ وحفارا.

وقال ديفيس إن الضربات ساعدت القوات الليبية بالفعل في كسب أراض من التنظيم. وأضاف أن ضربة- على سبيل المثال- أصابت دبابة في منطقة تكسوها الأشجار في حي الدولار في جنوب غرب سرت.

وتابع يقول "كان هذا بالفعل مشكلة تهدد حكومة الوفاق الوطني" المدعومة من الأمم المتحدة. وأضاف "استخدمها (التنظيم) مرارا لصد التقدم."

وقال إن القوات الليبية تمكنت من التقدم في الحي بعد ضرب الدبابة.

وذكر ديفيس أن الضربات تنفذ باستخدام طائرات بطيارين وطائرات دون طيار. ورفض ذكر تفاصيل بشأن الأماكن التي تنطلق منها الطائرات.

© Reuters. أوباما: دعم معركة ليبيا ضد الدولة الإسلامية من مصلحة الأمن الأمريكي

وقال إن بعض مقاتلي الدولة الإسلامية لقوا حتفهم في الضربات لكنه امتنع عن إعطاء رقم محدد.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.