💼 احمِ محفظتك مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

السعودية وإسرائيل في جبهة موحدة ضد إيران بحكم الأمر الواقع

تم النشر 19/02/2017, 18:48
© Reuters. إيران تسعى للحوار مع دول الخليج العربية

من جون أيرش وأندريا شلال

ميونيخ (رويترز) - دعت السعودية وإسرائيل يوم الأحد إلى حملة جديدة على إيران في مؤشر على التقاء متزايد للمصالح بشأن الجمهورية الإسلامية بينما وعد نواب في الكونجرس الأمريكي بالسعي إلى فرض عقوبات جديدة على طهران.

وانضمت تركيا إلى الجبهة الفعلية الموحدة ضد طهران مع رفض وزراء من السعودية وإسرائيل دعوة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدول الخليج العربية العمل مع طهران لتقليل العنف في المنطقة.

وبينما لا تزال السعودية في عداء مع إسرائيل إلا أن وزراء البلدين طالبوا في مؤتمر ميونيخ للأمن بمعاقبة طهران على دعمها للحكومة السورية وتطوير صواريخ باليستية وتمويل الانفصاليين في اليمن.

وألغيت العقوبات الدولية على إيران قبل عام بناء على اتفاقها النووي مع القوى العالمية لكن نوابا عن الحزب الجمهوري بالكونجرس الأمريكي قالوا خلال المؤتمر إنهم سيضغطون لفرض عقوبات جديدة بسبب مسألة الصواريخ وتصرفات طهران "لزعزعة" استقرار الشرق الأوسط.

ووصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إيران بأنها الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم وقوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط.

وتجنب الوزير السعودي الإجابة على سؤال بشأن دعوة إسرائيل لعمل منسق مع الدول العربية السنية وسط ازدياد التكهنات بإقدام البلدين على تطبيع العلاقات والاتحاد في مواجهة إيران كما فعلت تركيا.

وتتهم الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي وخاصة السعودية إيران باستخدام الطائفية للتدخل في الدول العربية ومد نفوذها في الشرق الأوسط. وتنفي طهران الاتهامات.

وقال الجبير للوفود المشاركة في مؤتمر ميونيخ "تبقى إيران الراعي الرئيسي المنفرد للإرهاب في العالم... هي مصرة على قلب النظام في الشرق الأوسط... إلى أن وما لم تغير إيران سلوكها سيكون من الصعب جدا التعاون مع دولة مثل هذه."

وقال الجبير إن إيران تدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وتمول الانفصاليين الحوثيين في اليمن وجماعات العنف في أنحاء المنطقة.

وقال إن المجتمع الدولي يحتاج إلى وضع "خطوط حمراء" واضحة لوقف تصرفات إيران مطالبا بفرض قيود على المعاملات المصرفية والسفر والتجارة لدفع طهران على تغيير تصرفاتها.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان إن إيران هدفها تقويض السعودية في الشرق الأوسط ودعا إلى حوار مع الدول العربية السنية لهزيمة العناصر "المتطرفة" في المنطقة.

وقال للمندوبين في المؤتمر "الانقسام الحقيقي ليس بين اليهود والمسلمين... ولكن المعتدلين في مواجهة المتطرفين."

كما انتقد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو ما أسماها "سياسة إيرانية طائفية" تهدف إلى تقويض البحرين والسعودية.

وقال الوزير التركي "تركيا تعارض تماما أي انقسام سواء ديني أو طائفي. من الجيد أن نقوم حاليا بتطبيع علاقاتنا مع إسرائيل."

وافتتح وزير الخارجية الإيراني جلسة الأحد بدعوة للحوار لمعالجة "أسباب القلق" في المنطقة.

وجاءت دعوته بعد قيام الرئيس الإيراني حسن روحاني بزيارة في الأسبوع الماضي إلى سلطنة عمان والكويت في محاولة لتحسين العلاقات في أول جولة خليجية له منذ تولى السلطة عام 2013.

وعند سؤاله هل ترى إيران الحوار الإقليمي يشمل إسرائيل قال ظريف "بالنسبة للحوار الإقليمي... (توقعاتي) متواضعة. أركز على الخليج الفارسي. لدينا ما يكفي من المشاكل في هذه المنطقة لذا نريد بدء حوار مع دول نعتبرها أخوة في الإسلام."

ونفى ظريف مجددا التلميحات بأن بلاده ستسعى لتطوير أسلحة نووية. وعند سؤاله بشأن اللهجة الشديدة للإدارة الأمريكية الجديدة تجاه دور إيران في المنطقة ودعوتها لمراجعة الاتفاق النووي قال الوزير الإيراني إن بلاده لم ترد جيدا على التهديدات أو العقوبات.

وقال السناتور لينزي جراهام عضو مجلس الشيوخ الأمريكي إن أعضاء جمهوريين في المجلس يعتزمون تقديم تشريع لفرض عقوبات أخرى على إيران متهمين إياها بانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي بإجراء اختبارات على صواريخ باليستية وغيرها من التصرفات.

وقال في كلمة خلال المؤتمر يوم الأحد "أعتقد أن الوقت قد حان كي يواجه الكونجرس إيران مباشرة فيما يتعلق بما فعلته خارج البرنامج النووي."

وقال السناتور الديمقراطي كريستوفر ميرفي عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إن الولايات المتحدة تحتاج لتحديد ما إذا كانت تريد القيام بدور أوسع في الصراع الإقليمي.

ومضى يقول "يتعين أن نتخذ قرارا بشأن ما إذا كنا سننخرط بدرجة أكبر مما نحن عليه الآن في الحرب الدائرة بالوكالة بين إيران والسعودية."

© Reuters. إيران تسعى للحوار مع دول الخليج العربية

(إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.