Investing.com - تحديث عند الساعة 12:55 بتوقيت السعودية
تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.35% نزولًا لـ 2,028 دولار للأوقية، فيما سجلت العقود الفورية 2,012 دولار للأوقية بنسبة انخفاض 0.48%.
ويأتي هذا مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.20% وصولًا لـ 101.740.
تحركت الأسواق بقوة بعد بيانات طلبات إعانة البطالة التي أوضحت زيادة في معدل الطلب على إعانات البطالة، لتسجل 228 ألف الأسبوع الماضي، وكان المتوقع 200 ألف، مع مراجعة سلبية للقراءة السابقة لـ 246 ألف.
ويعني التراجع أن خطة الفيدرالي تسير على قدم وساق لإضعاف قوة سوق العمل والتحكم في التضخم.
ويعتمد الذهب في صعوده على رواية أن الفيدرالي سيضطر للتوقف عن رفع الفائدة، بينما يستمر التضخم في الارتفاع جارًا السوق إلى ركود. وأي بيانات تسير عكس الرواية قد تضعف قوة الذهب بعض الشيء.
وأظهر أعضاء الفيدرالي هذا الأسبوع تصميمًا على رفع الفائدة خلال الاجتماع المقبل رغم توقعات السوق بألا ترتفع الفائدة.
وربما يكون هذا التراجع في إطار تصحيح للمسار بعد الانطلاقة القوية التي شهدتها أسعار الذهب مستهل الأسبوع، ولكن الرؤية لن تضح كاملة إلا بعد بيانات تقرير التوظيف الحاسمة غدًا.
تراجعت أسعار الذهب، اليوم الخميس، من أعلى مستوياتها في عام واحد، وذلك بعد أن شهدت التداولات زخمًا بيعيًا قويًا خلال الساعات القليلة الماضية.
وقفز الذهب أمس بالقرب من مستويات الـ 2050 دولار للأوقية، إلا أنه تراجع بعد ذلك، ولكنه ما زال فوق عتبة الـ 2000 دولار الهامة.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات البطالة اليوم، وتقرير الوظائف الأمريكية غدًا الجمعة، وذلك لاستكشاف استراتيجية السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الفترة القادمة. وإذا جاءت البيانات سلبية، مثل بيانات التوظيف الأولية وبيانات سوق العمل، من المرجح أن يكسر الذهب مستوى المقاومة الهام عند الـ 2050 دولار للأوقية وينطلق بعدها للأعلى.
اقرأ أيضًا: تحول الفيدرالي ليس وحده الذي سيدفع الذهب لمستويات تاريخية.. هناك سبب آخر!
الذهب والدولار الآن
تراجعت العقود الآجلة للذهب 0.15% إلى 2033 دولار.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% عند 2017 دولار للأوقية.
بينما استقر مؤشر الدولار عند 101.53 نقطة.
الذهب عند التسوية
تراجعت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات، أمس الأربعاء، بعد صدور بيانات اقتصادية تثير المخاوف بشأن الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وكشفت بيانات اقتصادية أن مؤشر معهد الإمدادات لمديري المشتريات الخدمي الأمريكي تراجع بأكثر من التوقعات خلال شهر مارس، كما تباطأت وتيرة إضافة وظائف القطاع الخاص في الشهر الماضي.
تراجعت العقود الآجلة للذهب عند التسوية بنسبة 0.1% أو ما يعادل 2.6 دولار لتصل إلى 2035.6 دولار للأوقية.
تصحيح فني
قال إدوارد مويا، كبير محللي السوق في OANDA، في مذكرة: "تزداد تداولات الذهب زخمًا بعض الشيء، لكن الخلفية والبيئة الاقتصادية الكلية لا تزال في صالح المعدن الثمين"، مضيفًا أن مقاومة الذهب عند مستوى 2050 دولارًا.
وتوقع محللون أن الذهب قد يحافظ على المكاسب فوق مستوى 2000 دولار مع تنامي المخاوف الاقتصادية، في حين توقع محللو "يو بي إس" أن تتجاوز أسعار الذهب أعلى مستوياتها على الإطلاق وأن تصل إلى 2200 دولار بنهاية مارس 2024.
وقال أجاي كيديا المدير لدى كيديا للسلع الأولية في مومباي "ما يحدث في السوق بسبب بعض التصحيح الفني لأن الارتفاع كان حادا جدا".
وأضاف أن البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع كانت عناصر رئيسية في دعم أسعار الذهب وأشار أيضا إلى بعض عمليات جني الأرباح قبل عطلة الجمعة العظيمة.
بيانات هامة
ارتفعت السبائك بنحو 2.3٪ حتى الآن هذا الأسبوع، بعد خفض مفاجئ في إنتاج النفط من قبل أوبك + وضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية، مما زاد من المخاوف من التباطؤ الاقتصادي وأدى إلى ارتفاع المعدن الأصفر فوق 2000 دولار.
أظهرت بيانات الأربعاء أن قطاع الخدمات الأمريكي تباطأ أكثر من المتوقع في مارس. وأظهرت بيانات منفصلة أن إضافات وظائف القطاع الخاص كانت أقل بكثير من التوقعات.
ينتظر المستثمرون الآن تقرير البطالة، اليوم الخميس، وتقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة لشهر مارس.
الفيدرالي والفائدة
في حين أن الذهب يعتبر تقليديًا تحوطًا ضد التضخم وعدم اليقين الاقتصادي، فإن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية السبائك غير المنتجة.
ترى الأسواق فرصة بنسبة 59٪ لوقوف بنك الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة في مايو، وفقًا لأداة FedWatch الخاصة بـ CME.
قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، لوريتا ميستر، إنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى رفع أسعار الفائدة في اجتماع السياسة في مايو.
وأكدت أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في مايو.
ومع ذلك، توقعت ميستر أن ترتفع الفائدة قليلاً عن هذه المستويات، وسيتم إبقاؤها لفترة من الزمن بعد رفعها. حيث أكدت أن البنك المركزي الأمريكي من المحتمل أن يكون لديه المزيد من الارتفاعات في أسعار الفائدة في المستقبل وسط مؤشرات على احتواء مشاكل القطاع المصرفي الأخيرة.
"للحفاظ على التضخم على مسار هبوطي مستمر نحو المستهدف 2% لا بد من تقييد السياسة النقدية، وهذا سيحدث مع تحرك معدل الفائدة الفيدرالية فوق 5% وبقاءها عند هذه المستويات لبعض الوقت".
وتابعت: "آمل ألا نتشدد في سياساتنا النقدية حتى ينكسر شيء ما". مضيفةً: "أن المصرفيين يخبرون صانعي السياسات بالفيدرالي أن جودة الائتمان في الإطار الآمن".
وأشارت ميستر أيضًا إلى أنها لا تعرف مدى استمرار آثار الاضطرابات المصرفية.
وأكدت أن التوتر بين البنك وقطاع الاحتياطي الفيدرالي قد أدى إلى زيادة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة.
توقعات الذهب
يرى بنك كريدي سويس بأن سعر الذهب قد يختبر المقاومة الرئيسية عند مستوى 2075 دولار للأوقية، وهي قمة الذهب والتي كان قد سجلها في عامي 2020 و 2022.
وأشار الخبراء لدى المصرف السويسري بأن الاختراق الواضح والمستمر لهذا المستوى قد يمثل اختراقا صعوديا طويل الأجل رئيسيا ويفتح الباب أمام الانتقال إلى مستوى 2300 دولار للأوقية، ولكن إذا ما واجه ضغوطا هبوطية فقد يتراجع نحو مستوى الدعم قرب 1898 دولارا، وإذا حدث كسر، فإن هذا سيقلل من احتمالية اختراق مستوى 2075 دولارا، ويقترح ارتدادا هبوطيا آخر ضمن النطاق الأوسع نحو الدعم التالي قرب مستوى 1778 دولارا للأوقية.
التحليل التقني للذهب