القدس، 22 أبريل/نيسان (إفي): أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني جانتس أن قواته "جاهزة" لضرب المنشآت النووية الإيرانية في حال إصدار الأوامر.
وشدد على أن إيران "لا تشكل في هذه المرحلة خطرا" على وجود إسرائيل، لكنه لفت إلى أهمية "إيقاف" تل أبيب لمشروع طهران النووي، كاشفا عن انها "تعد الخطة الملائمة لذلك"، وفقا لصحيفة (يديعوت أحرونوت) اليوم.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم إيران بخداع العالم وكسب مزيد من الوقت من خلال المفاوضات النووية مع دول مجموعة (5+1)، التي عقدت مطلع الأسبوع الماضي في مدينة اسطنبول التركية.
وشدد نتنياهو على ثبات إسرائيل على موقفها بخصوص المطالب الثلاثة التي تنادي بها وهي أن تفكك إيران منشأة فوردو النووية، وأن توقف عمليات تخصيب اليورانيوم، وأن تتخلى عن اليورانيوم التي تزيد نسبة تخصيبه عن 3.5%.
وكانت المفاوضات مع مجموعة (5+1) المؤلفة من فرنسا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وروسيا بجانب ألمانيا قد انطلقت في اسطنبول السبت قبل الماضي، وجرت في مناخ وصف بـ"الجيد"، على أن تستكمل في بغداد يوم 23 من الشهر المقبل.
وهددت إسرائيل في أكثر من مناسبة بشن هجوم على إيران من أجل إجبارها على وقف برنامجها النووي، فيما تتمسك الإدارة الأمريكية بالوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة.
وحذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما الدولة العبرية من أن شن أي هجوم منفرد ضد طهران سيجعلها "تظهر في موقف الضحية" وسيكسبها تعاطفا دوليا كبيرا.
وتتعرض إيران بسبب الشكوك الدائرة حول برنامجها النووي لمجموعة من العقوبات من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مست بشكل كبير قطاع النفط، الذي تعتمد عليه حكومة طهران.
وتصر طهران على أنها ملتزمة بكل بنود معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، في الوقت الذي تتزايد خلاله مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية لها بالتعاون بصورة أكبر.
فيما تعارض روسيا والصين فرض المزيد من العقوبات على إيران، على أساس أن هذا الأمر لن يساعد في حل الأزمة النووية، هذا بخلاف معارضتهما لأي تدخل عسكري ضد طهران بدعوى أن هذا الأمر ستكون له نتائج "كارثية".
يذكر أن واشنطن وتل أبيب ولندن لوحت في تصريحات لبعض مسئوليها بالخيار العسكري لوقف برنامج إيران النووي الذي تدور شبهات حول سعيه لتصنيع أسلحة نووية، في الوقت الذي تؤكد خلاله طهران أن أغراضه سلمية ولا تخرج عن اطار الأبحاث العلمية والطبية.(إفي)