Investing.com - صدرت الآن بيانات البطالة الأسبوعية التي من شأنها أن تعطي لمحة عامة عن توجهات الفيدرالي الفترة القادمة، حيث جاءت بيانات البطالة الأسبوعية الصادرة للتو مخالفة للتوقعات.
وتعكس البيانات اليوم رؤية غير محببة لرؤية الفيدرالي الذي يرغب في سوق عمل ضعيف وبطالة أكبر لتحقيق ركود ناعم ومن ثم انخفاض التضخم، حيث إن طلبات إعانات البطالة انخفضت، أي جاءت أقل من توقعات الأسواق، وأقل من الأسبوع قبل الماضي. وهو الأمر الذي تفاعل معه الدولار الآن ليكسر عتبة الـ 105 نقطة فور صدور البيانات.
اقرأ أيضًا
عاجل: إشارات مفاجئة من الفيدرالي تربك السندات.. مستويات شوهدت آخر مرة في 2006
عاجل: الدولار يتحوّل للصعود بقوة الفيدرالي والسندات..واليورو يسقط بعد بيانات هامة
بيانات البطالة
وسجلت إعانات البطالة 190 ألف طلب، أقل من توقعات الخبراء الذين توقعوا 195 ألفًا. خاصة أنها قد سجلت 192 ألفًا الأسبوع قبل الماضي.
وبذلك سجل متوسط طلبات إعانة البطالة في 4 أسابيع 193 ألف، بعد أن سجل الأسبوع قبل الماضي 191.25 ألفًا.
يقدم المؤشر الأسبوعي للبطالة بيانات وقتية للغاية، ويحدد مقدار الأفراد المطالبين بالتأمين من البطالة للمرة الأولى خلال الأسبوع الماضي ويرى التجار البطالة كمؤشر يعطي إشارة بسيطة على الأداء المستقبلي للاقتصاد. للاتجاه الهبوطين تأثير إيجابي على عملة البلاد، حيث يميل العاملون إلى إنفاق المزيد من المال.
تصريحات الفيدرالي أمس
فتح عضو الفيدرالي، نيل كاشكاري، الباب في اجتماع الفيدرالي القادم لرفع الفائدة بـ 50 نقطة أساس.
واعتبر كاشكاري أن الأمر الأكثر تهديدًا هو أن رفع أسعار الفائدة للمستويات الحالي (4.75%) لم ينجح في خفض تضخم قطاع الخدمات بالشكل الكافي.
وأكد كاشكاري أن الفيدرالي يريد أن يتجنب حدوث ركود اقتصادي، إلا أن أولويته الأهم تذهب إلى القضاء على التضخم وهبوطه.
وقال نيك كاشكاري إنه سيكون مستعدًا للاستماع إلى اقتراحات رفع الفائدة بـ 50 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي القادم إلى جانب آراء الرفع بـ 25 نقطة أساس فقط.
بينما قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا إن السياسة النقدية ستكون بحاجة لتظل عند مستويات مقيدة حتى عام 2024.
وذكر "رفائيل بوستيك" أن معدلات الفائدة الأمريكية بحاجة للارتفاع إلى نطاق بين 5% و5.25%، قبل الإبقاء على هذه المستويات خلال جزء من العام المقبل.
في اجتماعه الأخير، رفع البنك المركزي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس. كان هذا بمثابة تباطؤ مقارنة بالزيادات الخمس السابقة التي تضمنت أربع زيادات متتالية بمقدار 75 نقطة أساس تليها زيادة بمقدار 50 نقطة أساس.
كان العديد من المستثمرين قلقين بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة التي تجر الاقتصاد الأمريكي إلى الركود.
وفي يوم الأربعاء أيضًا، جاء مؤشر ISM للتصنيع لشهر فبراير عند 47.7٪، مما يدل على انكماش النشاط الاقتصادي في القطاع على مدار الشهر.
الذهب والدولار الآن
هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 1832.57 دولار للأونصة.
وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 1838.50 دولار.
وارتفع مؤشر الدولار إلى 105 نقطة وبنسبة 0.65%.