Investing.com - من المتوقع أن يمثل تقرير الوظائف لشهر أغسطس المرتقب إشارة أخرى على تباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة، مع تساؤلات المستثمرين حول ما إذا كان هذا التباطؤ سيؤدي إلى خفض أكبر في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي خلال أقل من أسبوعين.
التقرير الشهري من مكتب إحصاءات العمل، المقرر صدوره في الساعة 15:30 عصرًا بتوقيت الرياض يوم الجمعة، من المتوقع أن يظهر ارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 164,000 وظيفة في أغسطس، بينما ينخفض معدل البطالة إلى 4.2%، وفقًا للتقديرات.
في يوليو، جاء التقرير أضعف مما كان متوقعًا. حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 114,000 وظيفة فقط، بينما كان الاقتصاديون يتوقعون إضافة 175,000 وظيفة. في الوقت نفسه، ارتفع معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى 4.3%. حيث تسبب هذا المزيج في أكبر انخفاض شهدته وول ستريت هذا العام قبل أن تستعيد السوق عافيتها خلال بقية أغسطس.
إليكم الأرقام الرئيسية التي تترقبها الأسواق يوم الجمعة مقارنة بالشهر السابق، وفقًا لبيانات إنفستنغ السعـودية:
- الوظائف غير الزراعية: +164,000 مقابل +114,000 سابقًا
- معدل البطالة: 4.2% مقابل 4.3% سابقًا
- متوسط الأجر بالساعة، على أساس شهري: +0.3% مقابل +0.2% سابقًا
- متوسط الأجر بالساعة، على أساس سنوي: +3.7% مقابل +3.6% سابقًا
- متوسط ساعات العمل الأسبوعية: 34.3 مقابل 34.2 سابقًا
هل تؤدي البيانات إلى خفض بـ 50 نقطة؟
السؤال الرئيسي الذي يدور حول تقرير الجمعة هو ما إذا كانت بيانات أغسطس تؤكد التباطؤ الذي شوهد في يوليو أو إذا كانت تشير إلى أن التقرير السابق بالغ في تصوير ضعف سوق العمل.
في قلب تقرير الجمعة، يدور جدل حول مدى تخفيض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في اجتماعه في وقت لاحق من هذا الشهر. خلال خطاب في أواخر أغسطس، أشار رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إلى أن التباطؤ في سوق العمل كان "واضحًا بشكل لا لبس فيه"، وأضاف أن البنك المركزي لا "يسعى أو يرحب بضعف إضافي في ظروف سوق العمل".
ويرى الاقتصاديون أن هذا الخطاب من باول قد يعني أن تقرير وظائف ضعيف لشهر أغسطس يوم الجمعة قد يدفع الفيدرالي إلى خفض سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماعه في سبتمبر.
وكتبت فيرونيكا كلارك، اقتصادية في Citi، في مذكرة للعملاء: "ستكون بيانات التوظيف لشهر أغسطس العامل المحوري الذي سيحدد ما إذا كان مسؤولو الفيدرالي سيبدأون دورة خفض أسعار الفائدة بخفض قدره 50 نقطة أساس أو 25 نقطة في سبتمبر".
وتضيف كلارك وغيرها من الاقتصاديين أن المزيد من الإشارات على تباطؤ سوق العمل التي شوهدت هذا الأسبوع قد ساعدت بالفعل في بناء وجهة نظر بضرورة وجود خفض أكبر لأسعار الفائدة.
أظهرت البيانات يوم الخميس أن أرباب العمل في القطاع الخاص في الولايات المتحدة وظفوا أقل عدد من العمال في 3 سنوات ونصف في أغسطس، في حين انخفض عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي. وبحسب تقرير "إيه دي بي" الشهري، أضاف القطاع الخاص الأمريكي 99 ألف وظيفة جديدة في أغسطس، وتعد هذه أدنى وتيرة لزيادة التوظيف منذ يناير من عام 2021.