احصل على خصم 40%
👀 اكتشف كيف ينتقي وارين بافيت أسهم رابحة تتفوق على إس آند بي 500 بـ 174.3%احصل على 40% خصم

الأسواق بدأت تفكر في رفع الفائدة بدلاً من خفضها.. فهل يفاجئ الفيدرالي الجميع؟

تم النشر 21/02/2024, 12:57
محدث 21/02/2024, 12:57
© Reuters

Investing.com - بدأ المستثمرون في التفكير حول كيفية قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بإدارة الاقتصاد الأمريكي عبر سياسته النقدية، حتى أن البعض يناقش ما إذا كانت زيادة أسعار الفائدة ستكون ضرورية بدلاً من التفكير في موعد خفض الفائدة.

كانت الرهانات على خفض أسعار الفائدة قريبًا سائدة قبل بضعة أسابيع لدرجة أن رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول حذر علنًا من أنه من غير المرجح أن يكون صناع السياسة النقدية في وضع يسمح لهم بخفض أسعار الفائدة اعتبارًا من مارس. بعد أقل من ثلاثة أسابيع، لم يقم المتداولون بإزالة شهر مارس كاحتمال فحسب، بل يبدو أيضًا شهر مايو غير محتمل، وحتى فكرة خفض الفائدة باجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي في يونيو ما زالت غير مؤكدة.

اقرأ أيضًا: قرار هام بشأن ثاني أكبر عملة رقـمية مستقرة يتعلق بإدارة المخاطر

وحتى لو كان من الصعب للغاية تأييد رفع أسعار الفائدة مرة أخرى، فإن بعض مراقبي بنك الاحتياطي الفيدرالي يروجون لتكرار ما حدث في أواخر التسعينيات، حينما كان المسار عبارة عن تخفيضات قصيرة لأسعار الفائدة التي تمهد الطريق لزيادات لاحقة.

ومن جانبه، لم يقترح أي من صناع السياسات في بنك الاحتياطي الفيدرالي علناً في الأسابيع الأخيرة أن المزيد من الزيادات في أسعار الفائدة مطروحة على الطاولة. وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، والتي يُنظر إليها على أنها وسطية، إن 75 نقطة أساس من التخفيضات في عام 2024 كانت "توقعًا معقولًا".

وفي الوقت نفسه، لم يقدم البنك المركزي ذلك النوع من "التوجيه المستقبلي" فيما يتعلق بإطار السياسة النقدية المتوسطة الأجل الذي كان يقدمه في بعض الأحيان في الماضي. حيث أدت البيانات الاقتصادية المتقلبة هذا الشهر إلى تقلبات في سندات الخزانة والعقود الآجلة وعقود المقايضة وتوقعات الفائدة.

وقفزت العائدات الأسبوع الماضي بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين والمنتجين التي جاءت أعلى من المتوقع. حيث ارتفعت مجموعة فرعية رئيسية من أسعار خدمات مؤشر أسعار المستهلك بأكبر قدر منذ ما يقرب من عامين. كما تجاوزت بيانات الوظائف لشهر يناير التوقعات. فيما وصلت عوائد السندات لأجل سنتين وثلاث وخمس سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ أوائل ديسمبر الأسبوع الماضي.

اقرأ أيضًا: الذهـب يصل لهذا المستوى قبل صدور محضر الفيدرالي الأمريكي

قال ليندسي روزنر، رئيس استثمار الدخل الثابت متعدد القطاعات في جولدمان ساكس (NYSE:GS) لإدارة الأصول: "الفترات الأخيرة من معركة التضخم هذه ستكون مليئة بالمطبات".

وأضافت روزنر أنها خلصت إلى أنه "سيكون من المنطقي الاحتفاظ بهذه المستويات من أسعار الفائدة لفترة أطول" حتى يتأكد بنك الاحتياطي الفيدرالي من كبح التضخم.

في بنك سوسيتيه جنرال، أخبر كبير استراتيجيي العملات الأجنبية، كيت جوكس، العملاء في تقرير الأسبوع الماضي أنه إذا "تسارع الاقتصاد الأمريكي مرة أخرى، فسيتعين على بنك الاحتياطي الفيدرالي في النهاية تشديد السياسة النقدية مرة أخرى وسوف يرتفع الدولار"، وربما يعود إلى أعلى مستوى له على الإطلاق.

وأظهر تحليل خيارات أسعار الفائدة قصيرة الأجل من قبل بلومبرج إنتليجنس أن المتداولين بدأوا في تقدير بعض فرص رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال العام المقبل في أعقاب إصدار مؤشر أسعار المستهلكين يوم الثلاثاء الماضي.

اقرأ أيضًا: الذهـب إلى 3000 دولار والنفـط إلى 100 دولار خلال أشهر؟ سيتـي بنك لا يستبعد ذلك

يقول الاستراتيجيون في سيتي جروب (NYSE:C) إنه يجب أن يكون هناك المزيد من التحوط من مخاطر انخراط بنك الاحتياطي الفيدرالي في دورة تيسير قصيرة، تليها زيادات في أسعار الفائدة بعد ذلك بوقت قصير. ويرى البنك، الذي يتوقع اقتصاديوه أن يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة لأول مرة في يونيو، إمكانية تكرار السيناريو الذي حدث في أواخر التسعينيات.

ففي عام 1998، خفض المسؤولون أسعار الفائدة ثلاث مرات في تتابع سريع لتفادي الأزمة المالية الناجمة عن التخلف عن سداد الديون الروسية والانهيار الوشيك لصندوق التحوط (لونج تيرم كابيتال - Long Term Capital Management)، ثم بعد ذلك بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي دورة من زيادات أسعار الفائدة مرة أخرى في يونيو 1999 لاحتواء الضغوط التضخمية.

وفي الوقت نفسه، أظهر استطلاع لوكالة رويترز بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيخفض سعر الفائدة في يونيو، وفقًا لأغلبية ضئيلة من الاقتصاديين الذين استطلعت رويترز آراءهم، والذين قالوا أيضًا إن الخطر الأكبر هو أن التخفيض الأول لسعر الفائدة سيأتي في وقت متأخر عما كان متوقعًا وليس قبل ذلك.

وتوقعت استطلاعات أجرتها رويترز منذ سبتمبر/أيلول باستمرار أن يتم التخفيض الأول لأسعار الفائدة في منتصف هذا العام تقريبًا. ومع ذلك، فقد انتقلت الأسواق من مارس إلى مايو، ويتم تسعيرها الآن لشهر يونيو باعتباره الوقت الأكثر ترجيحًا لخفض سعر الفائدة لأول مرة.

اقرأ أيضًا: هبوط أسعار الغـاز في أوروبا بأكثر من 50%.. وفي أمريكا تصل لأدنى مستوى في 30 عامًا

على الرغم من ارتفاع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية، فقد قفز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 50 نقطة أساس إلى 4.28٪ هذا الشهر وحده، وذلك بفضل سلسلة من الإصدارات التي تظهر نموًا قويًا، وسوق عمل قوي، وتضخم لا يزال ثابتًا.

وقالت أغلبية قوية مكونة من 86 من 104 اقتصاديين في استطلاع أجرته رويترز في الفترة من 14 إلى 20 فبراير إن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أولاً سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية - حاليًا 5.25٪ -5.50٪ - في الربع المقبل، على غرار استطلاع الشهر الماضي.

لكن أغلبية ضئيلة، 53 من 104، تتوقع الآن أن يكون يونيو هو الاجتماع الأكثر ترجيحًا لخفض الفائدة، بينما يتوقع 33 آخرون خفضها في مايو. وطرح الباقي التخفيض الأول في وقت ما في النصف الثاني من عام 2024. ولم يتوقع أحد خفضا في مارس، مقارنة بـ 16 في الاستطلاع السابق.

----

اعرف القيمة العادلة لكل الأسهم واحصل على قوائم أسهم للاستثمار مُعدة مسبقًا ومضمونة الربح بالإضافة إلى بيانات تاريخية وحية وملاحظات هامة لكل الأسهم مع منصة InvestingPro. كل ما عليك هو الاشتراك وكتابة اسم السهم للحصول على كل شيء تحتاج إليه. لمعرفة المزيد حول أداة InvestingPro من هُنا

يمكنك الحصول على خصم إضافي 10% عند استخدام كوبون sapro2 مع جميع الباقات لسنة أو سنتين مع أداة Pro وPro Plus للاشتراك اضغط هُنا

في حال واجهت أي مشكلة مع استخدام الكوبون يمكنك التواصل مع الدعم فورًا من هُنا

أحدث التعليقات

اكيد هذا ما يخطط الفيدرالي اليه لضرب اكثر من عصفور بطوب واحده
قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.