الاحتفاظ بسيولة والبعد عن أسهم المضاربة والاستثمار في الأوراق القوية أولويات المرحلة الحالية
شهدت تداولات جلسة امس تخارجات كبيرة للمؤسسات الأجنبية وسط تداعيات أزمة “كورونا” والمخاوف القوية التى تضرب الأسواق العالمية ليتراجع مؤشر البورصة الرئيسى 1.5% وسط حذر من المستثمرين، وترقب للأزمة.
هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 1.54 %، ليستقر عند مستوى 9760 نقطة، بينما صعد مؤشر EGX 70 EWI للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 1.95% عند مستوى 959 نقطة.
وسجل مؤشر EGX50EWI متساوي الأوزان ارتفاعًا 0.05% مستقرًا عند مستوى 1339، فيما هبط مؤشر “EGX 30 Capped” بنسبة 1.1% عند مستوى 111562 نقطة، فيما ارتفع مؤشر EGX 100 الأوسع نطاقًا 0.19% مستقرًا عند مستوى 1036 نقطة.
قال عادل عبدالفتاح رئيس مجلس إدارة شركة ثمار لتداول الأوراق المالية، إن البورصة شهدت توازنًا في الأداء بعد حزمة الإجراءات التي اتخذتها جهات مختلفة لدعم البورصة، بالتزامن مع تخفيف وتيرة الفزع التي يعانيها المستثمرون.
وتابع: “لا نطمع في طفرات في البورصة وسط الظروف الراهنة، ولكن نأمل فى حالة من الاتزان”.
وأوضح أن السوق يتجاوب بشكل منطقي وجيد في ظل تصاعد الوعي والمتابعة في السوق.
وتوقع عبدالفتاح تداول المؤشر الرئيسي 200 نقطة صعودا وهبوطا، ناصحا المستثمرين بالاحتفاظ بجزء من السيولة والبعد عن أسهم المضاربة والاستثمار في الأسهم القوية مثل قطاع الأدوية التي تتمتع بفرصة جيدة للصمود.
قال محمد عبدالحكيم مدير وحدة بحوث بنك استثمار فيصل، إن المؤشر يستهدف مستوى 11500 نقطة على المدى القصير بعد وصول المؤشر إلى مستويات 1000 نقطة حاليًا.
وأضاف عبدالحكيم، أن الملاحظ وبقوة على سوق المال أنه ما زال الأجانب يسجلون مبيعات بصورة قوية، لافتًا إلى أنه من الممكن على المدى أن تستوعب مشتريات المصريين مبيعات الأجانب لترتفع بالسوق إلى مستويات أكبر، ناصحًا المستثمرين بالاحتفاظ، مع ضرورة تقليل المستهدفات.
وأوضح، أن السوق المصرى مرتبط بالأسواق العالمية، لافتا إلى أن الأسواق العالمية استطاعت تقليل جزء من خسائرها بختام تعاملات الأسبوع ليشهد مؤشر “دو جونز” صعوداً تصحيحياً من مستوى 18000 إلى مستوى 22000 نقطة، وأن أى صعود بمثابة حركة تصحيحية للمؤشر.
ولفت عبدالحكيم، إلى أن تأثير الأزمة على الأسواق قوى بالتزامن مع عدم وضوح مدى اتساع وتفشى أزمة “كورونا”، خاصة فى ظل الآثار الاقتصادية السيئة على كل أسواق العالم.
وسجل السوق قيم تداولات 390.808 مليون جنيه، من خلال تداول 194.5 مليون سهم، بتنفيذ 19.775 ألف عملية بيع وشراء، بعد أن تم التداول على أسهم 171 شركة مقيدة، ارتفع منها 77 سهمًا، وتراجعت أسعار 49 ورقة مالية، في حين لم تتغير أسعار 45 سهمًا أخرى، ليستقر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 537.9 مليار جنيه، فاقدًا نحو 1.5 مليار جنيه.
واستحوذ المصريون على 78.23% من التعاملات فى البورصة، بينما استحوذ الأجانب على 17.1% والعرب على 4.68% بعد استبعاد الصفقات.
وسجل الأجانب صافى بيع بقيمة 5.5 مليون جنيه خلال جلسة الأحد، فيما سجل العرب صافى بيع بقيمة 99.8 مليون جنيه فى حين اتجه المصريون وحدهم نحو الشراء بقيمة 105.4 مليون جنيه.
واتجهت تعاملات الأفراد العرب وحدهم نحو البيع بقيمة 6.9 مليون جنيه، في حين سجل المصريون والأجانب صافى شراء بقيمة 27.2 مليون جنيه و973 ألف جنيه لكل منهما على التوالى.
واتجهت المؤسسات الأجنبية وحدها نحو البيع بقيمة 100 مليون جنيه، فى حين سجلت المؤسسات المصرية والعربية صافى شرائى بقيمة 78.19 و1.4 مليون جنيه على التوالى.