Investing.com - قال سيتي بنك في تقرير صدر يوم الثلاثاء إن المديرين الذين يديرون الأسهم طويلة الأجل فقط زادوا من انكشافهم على الأسهم خلال الأسبوع الماضي، مع أكبر الإضافات في قطاعات التكنولوجيا والصناعة والمالية. ومن ناحية أخرى، قلصوا حيازاتهم في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والعقارات.
وقال استراتيجيو سيتي: "الطاقة هي القطاع الوحيد الذي شهد تدفقات خارجة من مديري صناديق التحوط على مدى الشهرين الماضيين، في حين شهدت القطاعات المالية والتقنية والسلع الاستهلاكية التقديرية معظم التدفقات الداخلة".
وفي الوقت نفسه، ظلت تدفقات صناديق التحوط تميل نحو البيع خلال الأسبوع، حيث شهدت بضعة قطاعات فقط تدفقات داخلة صافية. على وجه التحديد، زادت صناديق التحوط من انكشافها على القطاعات المالية والرعاية الصحية والطاقة، في حين أن أكبر التدفقات الخارجة الصافية حدثت في السلع الاستهلاكية الأساسية والتكنولوجيا والصناعات.
سلط سيتي بنك أيضًا الضوء على التغييرات في نموذج القيمة النسبية القائم على التدفق، حيث حلت التكنولوجيا محل العقارات بين القطاعات الثلاثة الأولى. وتأتي المرافق والمواد الآن في المراكز الثلاثة الأخيرة، لتحل محل التكنولوجيا والاتصالات.
وفقًا لاستراتيجيي Citi، تشير المؤشرات الداخلية الحالية للسوق إلى أن الأسعار، اعتبارًا من يوم الجمعة الماضي، قد تحولت بعيدًا عن وضع قطاع "الهبوط الناعم". والجدير بالذكر أن حركة الأسعار الأخيرة تشبه مزيجًا من "الركود المبكر"، حيث كان أداء قطاعي الطاقة والتكنولوجيا ضعيفًا، و"الركود المتأخر"، حيث تفوقت الأسهم الدورية على الأسهم الدفاعية.
وفي الآونة الأخيرة، يلاحظ الخبراء الاستراتيجيون أن ارتباط "الهبوط الناعم" قد انخفض، بينما ارتفع ارتباط "السخونة المفرطة". ويحذرون من أنه على مدار السنوات القليلة الماضية، عندما تحول الارتباط "بالسخونة المفرطة" إلى إيجابي، فقد "تسبب ذلك في مشاكل لمؤشر S&P، وهو أمر يجب على المستثمرين مراقبته".
أغلق المؤشران إس آند بي 500 و داو جونز الصناعي عند مستويات قياسية مرتفعة يوم الثلاثاء، متجاوزين بيانات ثقة المستهلك الضعيفة، حيث ارتفعت أسهم شركات التعدين استجابة لإعلان الصين عن حزمة تحفيز كبيرة.
وارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 0.20%، وارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.25%، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.56%.