أخبار عاجلة
0
النسخة الخالية من الإعلانات. ارتقِ بتجربتك مع Investing.com، ووفر حتى 40% المزيد من التفاصيل

حزب الله يرفض "صفقة العار" الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط

عالمية29 يناير 2020 ,06:02
تم الحفظ. مشاهدة العناصر المحفوظة
هذا المقال موجود أصلاً في العناصر المحفوظة
 
© Reuters. قناة المنار: حزب الله يعبر عن إدانته ورفضه الشديد لصفقة "العار" التي أطلقتها إدارة ترامب

بيروت (رويترز) - رفضت جماعة حزب الله اللبنانية يوم الثلاثاء خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط ووصفتها بأنها وسيلة للقضاء على حقوق الفلسطينيين واتهمت دولا عربية بالمشاركة في "صفقة العار" التي ستكون لها انعكاسات بالغة السوء على المنطقة.

وقالت الجماعة المدعومة من إيران إن أخطر عناصر رؤية ترامب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو توطين اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية.

وأضافت في بيان "مشروع التوطين المندرج في إطار هذه الصفقة لهو من أبرز المخاطر الماثلة للعيان والتي تهدف إلى الإطاحة بحق العودة وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه في أرضه وترابه وتصفية القضية الفلسطينية من ذاكرة أبنائها والعمل على خلق توترات اجتماعية وديموغرافية وفتن... لا تخدم سوى مصالح العدو وأهدافه التوسعية".

وهناك نحو 450 ألف لاجئ فلسطيني مسجلين في لبنان وإن كان إحصاء رسمي أجري عام 2017 أشار إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون في لبنان أقل من نصف هذا الرقم ويصل إلى نحو 175 ألفا فقط.

وفكرة توطين لاجئين أغلبهم من السنة تنطوي على حساسية شديدة في لبنان وتثير مخاوف من إحداث خلل في التوازن الطائفي. ويطبق لبنان نظاما لتقاسم السلطة بين الطوائف الدينية العديدة فيه.

وكتب رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي على تويتر يقول "لا سلام يُرتجى إذا لم ينل الفلسطينيون حقهم في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وكل ما عدا ذلك مشاريع لن يكتب لها النجاح ولا يمكن فرضها بقوة الواقع أو واقع القوة".

ووصف حزب الله، الذي خاض حربا مع إسرائيل استمرت لمدة شهر عام 2006، الخطة الأمريكية بأنها خطوة خطيرة للغاية ستكون لها تداعيات سلبية على المنطقة.

وقال في بيانه "يعبر حزب الله عن إدانته ورفضه الشديد لصفقة العار التي أطلقتها إدارة ترامب المتوحشة على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته وحقوقه الطبيعية المشروعة".

وأضاف البيان "هذه الصفقة لم تكن لتحصل لولا تواطؤ وخيانة عدد من الأنظمة العربية الشريكة سرا وعلانية في هذه المؤامرة" لكنه لم يذكر هذه الدول بالاسم.

(تغطية صحفية ليلى بسام - إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية)

حزب الله يرفض "صفقة العار" الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط
 

مقالات ذات صله

الصين تتعهد بالرد على استفزازات الجيش الأمريكي
الصين تتعهد بالرد على استفزازات الجيش الأمريكي بواسطة المتداول العربي - 23 يونيو 2021

Arabictrader.com - قال المتحدث باسم القيام العسكرية في الصين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء إن جيش بكين مستعد للرد على جميع الاستفزازات، في إشارة إلى ما تقوم به...

قمة العلا، آمال وطموحات، ما الذي يحدث؟
قمة العلا، آمال وطموحات، ما الذي يحدث؟ بواسطة Investing.com - 05 يناير 2021 1

Investing.com - الحدث الخليجي الأبرز والذي لم ينقطع حتى في أحلك الظروف وأصعب الأوقات. قمة مجلس التعاون الخليجي لدول الخليج العربي، والذي يضم المملكة العربية السعودية والإمارات...

عاجل: هذا الأمر قد يحدث قريبًا جدًا بين مصر وقطر
عاجل: هذا الأمر قد يحدث قريبًا جدًا بين مصر وقطر بواسطة Investing.com - 05 يناير 2021

Investing.com - يبدو أن جديدا على الصعيد الرسمي ستشهده العلاقات المصرية القطرية خلال الساعات المقبلة. حيث أفادت مصادر اليوم، الثلاثاء، بأن مصر ستفتح المجال الجوي للطائرات القطرية...

أضف تعليق

التعليمات لكتابة التعليقات

ننصحك باستخدام التعليقات لتكون على تواصل مع المستخدمين، قم بمشاركة ارائك ووجه اسألتك للمؤلف وللمستخدمين الاخرين. ومع ذلك، من أجل الحفاظ على مستوى عالٍ، الرجاء الحفاظ وأخذ المعايير التالية بعين الاعتبار:

  • إثراء الحوار
  •  إبق مركز على الموضوع وفي المسار الصحيح. تستطيع فقط الكتابة عن المواد التي هي ذات الصلة بالموضوع التي تجري مناقشتها..
  •  الاحترام. يمكن طرح الآراء حتى السلبية بشكل إيجابي ودبلوماسي.
  •  استخدام معيار لأسلوب الكتابة. التي تشمل على علامات الترقيم.
  • ملاحظة: سيتم حذف البريد المزعج و / أو الرسائل الترويجية والروابط داخل التعليق
  • تجنب الألفاظ النابية أو الهجمات الشخصية الموجهة للمؤلف أو لأي مستخدم آخر.
  • غير مسموح بتعليقات إلا المكتوبة باللغة العربية فقط.

سيتم حذف الرسائل غير المرغوب فيها وسيتم منع الكاتب من تسجيل الدخول الى Investing.com.

أكتب ارائك هنا
 
هل أنت واثق من رغبتك في حذف هذا الرسم البياني؟
 
أدخل
قم بالنشر أيضاً على:
 
هل تريد إستبدال الرسم البياني المرفق برسم بياني جديد؟
1000
لقد تم إيقاف إمكانية التعليق لك بسبب تقارير سلبية من المستخدمين. ستتم مراجعة حالتك من قبل مشرفينا.
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.
شكراً لتعليقك. يرجى الأخذ بعين الإعتبار أن جميع التعليقات سيتم الموافقة عليها بعد الفحص من قِبل أحد المشرفين. ولذلك قد تستغرق بعض الوقت قبل أن تظهر على الموقع.
 
هل أنت واثق من رغبتك في حذف هذا الرسم البياني؟
 
أدخل
 
هل تريد إستبدال الرسم البياني المرفق برسم بياني جديد؟
1000
لقد تم إيقاف إمكانية التعليق لك بسبب تقارير سلبية من المستخدمين. ستتم مراجعة حالتك من قبل مشرفينا.
الرجاء الإنتظار لدقيقة قبل محاولة التعليق مجدداً.
إضافة رسم بياني إلى تعليق
تأكيد الحظر

هل أنت تريك بالتأكيد الحظر %USER_NAME%؟

إن قيامك بهذا يعني أنك و%USER_NAME% لن تكونا قادرين على رؤية مشاركات الأخرى على Investing.com.

لقد تم إضافة %USER_NAME% بنجاح إلى قائمة الحظر

بما أنك قد قمت برفع الحظر للتو عن هذا الشخص، فإنه يتوجب عليك الإنتظار 48 ساعة قبل أن تتمكن من تجديد الحظر.

قم بالإبلاغ عن هذا التعليق

أخبرنا كيف تشعر حيال هذا التعليق

تم الإبلاغ عن التعليق

شكرا جزيلا

تم إرسال تقريرك إلى مشرفينا لمراجعته
توضيح المخاطر: Fusion Media would like to remind you that the data contained in this website is not necessarily real-time nor accurate. All CFDs (stocks, indexes, futures) and Forex prices are not provided by exchanges but rather by market makers, and so prices may not be accurate and may differ from the actual market price, meaning prices are indicative and not appropriate for trading purposes. Therefore Fusion Media doesn't bear any responsibility for any trading losses you might incur as a result of using this data.

Fusion Media or anyone involved with Fusion Media will not accept any liability for loss or damage as a result of reliance on the information including data, quotes, charts and buy/sell signals contained within this website. Please be fully informed regarding the risks and costs associated with trading the financial markets, it is one of the riskiest investment forms possible.
إنشاء حساب عبر جوجل
أو
إنشاء حساب عبر البريد الالكتروني