🔥تغلب على السوق مع اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي من InvestingPro - الآن خصم يصل إلى 50% احصل على الخصم

دول في أمريكا اللاتينية تطالب روسيا بالانسحاب السريع من أوكرانيا

تم النشر 25/02/2022, 09:50
© Reuters. أحفاد للمهاجرين الأوكرانيين في البرازيل، وهم جزء من أكبر جالية أوكرانية في أمريكا اللاتينية ، يشاركون في مظاهرة لدعم أوكرانيا في مدينة برودينتوبوليس في ولاية بارانا بالبرازيل يوم الخميس. تصوير: بيار اوليفارس-رويترز.

بوجوتا/بوينس أيرس/سانتياجو (رويترز) - دعت كولومبيا والأرجنتين وتشيلي إلى انسحاب سريع للقوات الروسية من أوكرانيا بينما رفضت دول أخرى في أمريكا اللاتينية استخدام القوة لكنها لم تصل إلى حد المطالبة بخروج روسيا.

وغزت روسيا أوكرانيا برا وبحرا وجوا في الصباح الباكر من يوم الخميس، في أكبر هجوم تشنه دولة على أخرى في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجوم مسعى لتخليص أوكرانيا من "النازية".

وقال الرئيس الكولومبي إيفان دوكي الذي يمثل يمين الوسط في بيان بالفيديو يوم الخميس "نرفض الحرب رفضا قاطعا ونضم صوتنا إلى جميع أصوات المجتمع الدولي التي تطالب اليوم بانسحاب سريع للقوات الروسية من الأراضي الأوكرانية".

وأضاف "هذا العدوان المتعمد غير المبرر يهدد السلام العالمي". وعلى تويتر، وصفت نائبة الرئيس ووزيرة الخارجية مارتا لوسيا راميريز الغزو بأنه "حنين أحمق للعهد الاستعماري‭‭"‬‬‬.

ودعت وزارة الخارجية الأرجنتينية في بيان روسيا إلى وقف العمليات العسكرية في أوكرانيا بينما قالت تشيلي إنها ستدعم العقوبات التي يوافق عليها مجلس الأمن الدولي.

وقالت وزيرة خارجية تشيلي كارولاينا فالديفيا "بلادنا تدعو روسيا إلى سحب قواتها واحترام وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها".

كما أدان وزير الخارجية الإكوادوري خوان كارلوس أولجين روسيا قائلا إنها انتهكت القانون الدولي ودعا إلى إنهاء القتال.

ولم يشر الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو الذي التقى مؤخرا مع بوتين في موسكو إلى الأزمة الأوكرانية في خطاب ألقاه يوم الخميس على مؤيديه. وتعرض بولسونارو لانتقادات شديدة من الولايات المتحدة لقوله خلال زيارته إنه "متضامن مع روسيا" دون الخوض في تفاصيل.

لكن نائبه هاملتون موراو قال إن العقوبات الاقتصادية قد لا تكون كافية وربما يحتاج الغرب إلى استخدام القوة ضد روسيا. وصدر بيان من وزارة الخارجية يدعو إلى وقف الأعمال القتالية، وقال إن البرازيل ستعمل بصفتها عضوا في مجلس الأمن لإيجاد حل سلمي.

كما زار رئيس الأرجنتين ألبرتو فرنانديز موسكو مؤخرا مما دفع بعض المحللين إلى التلميح بأن روسيا تتودد إلى أمريكا اللاتينية وسط أجواء التوتر في أوكرانيا.

وكانت بعض دول أمريكا اللاتينية أقل وضوحا في انتقاداتها.

فقد دعا الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إلى الحوار فيما اتخذ وزير الخارجية مارسيلو إبرارد في وقت لاحق موقفا أكثر صرامة حين أدان الغزو وطالب روسيا بإنهاء عملياتها العسكرية في أوكرانيا.

وعبّرت وزارة خارجية بيرو عن القلق ودعت إلى إنهاء الأعمال القتالية، وحث وزير خارجية باراجواي على الحوار ووقف إطلاق النار.

ولم تتطرق دولتان من أقوى حلفاء روسيا في المنطقة، هما كوبا وفنزويلا، بشكل مباشر إلى الغزو.

© Reuters. أحفاد للمهاجرين الأوكرانيين في البرازيل، وهم جزء من أكبر جالية أوكرانية في أمريكا اللاتينية ، يشاركون في مظاهرة لدعم أوكرانيا في مدينة برودينتوبوليس في ولاية بارانا بالبرازيل يوم الخميس. تصوير: بيار اوليفارس-رويترز.

وأيد وزير الخارجية الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا يوم الأربعاء معركة بوتين ضد ما وصفه برغبة حلف شمال الأطلسي في الحرب.

وانتقدت كوبا يوم الأربعاء الولايات المتحدة لفرضها "التوسع التدريجي لحلف شمال الأطلسي باتجاه حدود روسيا الاتحادية" ودعت إلى حل دبلوماسي.

(إعداد أبو العلا حمدي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.