🌎 انضم إلى 150+ ألف مستثمر من 35+ دولة يمكنهم الوصول إلى اختيارات الأسهم المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع عوائد تفوق السوقفعِل الآن

نيكاراجوا تطلب من محكمة العدل وقف صادرات ألمانيا من الأسلحة إلى إسرائيل

تم النشر 08/04/2024, 12:06
محدث 08/04/2024, 17:36
© Reuters. محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا في الثاني من فبراير شباط 2024. تصوير: بيروشكا فان دي فاو - رويترز.
USD/ILS
-
DX
-

من ستيفاني فان دن برج

لاهاي (رويترز) - طلبت نيكاراجوا من محكمة العدل الدولية يوم الاثنين أن تأمر ألمانيا بوقف صادرات الأسلحة إلى إسرائيل والعدول عن قرارها بوقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) قائلة إن هناك خطرا حقيقيا من حدوث إبادة جماعية في غزة.

وقال ممثل نيكاراجوا، كارلوس خوسيه أرجويلو جوميز، للمحكمة إن برلين انتهكت اتفاقية الإبادة الجماعية لعام 1948 من خلال الاستمرار في تزويد إسرائيل بالأسلحة بعدما قضى قضاة محكمة العدل الدولية أنه من المحتمل أن إسرائيل انتهكت بعض الحقوق المكفولة بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية أثناء هجومها على غزة.

وقال أرجويلو جوميز "لا شك أن ألمانيا (...) كانت تدرك جيدا، وتعلم جيدا، على الأقل الخطر الكبير المتمثل في ارتكاب إبادة جماعية" في قطاع غزة.

وأضاف للقضاة أن برلين تتجاهل التزاماتها تجاه القانون الدولي باستمرارها في تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل.

وأردف "هذا يجب أن يتوقف".

ونفت إسرائيل مزاعم الإبادة الجماعية وقالت إن لها الحق في الدفاع عن نفسها. ورفضت الحكومة الألمانية ادعاءات نيكاراجوا.

وقالت تانيا فون يوسلر-جلايكين، وهي مستشارة قانونية لوزارة الخارجية الألمانية، للصحفيين في محكمة العدل الدولية "ألمانيا لا تنتهك ولم تنتهك أبدا اتفاقية الإبادة الجماعية ولا القانون الإنساني الدولي لا بشكل مباشر ولا غير مباشر".

ومن المقرر أن تقدم برلين دفوعها بشكل أكثر تفصيلا أمام المحكمة يوم الثلاثاء.

وألمانيا واحدة من أقوى حلفاء إسرائيل منذ هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول التي نفذتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وأسفرت وفقا للإحصائيات الإسرائيلية عن مقتل 1200 شخص.

كما أنها واحدة من مصدري الأسلحة الرئيسيين إلى إسرائيل. ووفقا لبيانات وزارة الاقتصاد فقد وردت لها معدات عسكرية وأسلحة بقيمة 326.5 مليون يورو (353.70 مليون دولار) في عام 2023.

ومنذ السابع من أكتوبر تشرين الأول، قُتل أكثر من 33 ألف فلسطيني في الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة بحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع.

وتستند قضية نيكاراجوا في محكمة العدل الدولية، المعروفة أيضا باسم المحكمة العالمية، إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وقضت محكمة العدل في يناير كانون الثاني بأن اتهامات جنوب أفريقيا بانتهاك إسرائيل لاتفاقية منع الإبادة الجماعية خلال هجومها على غزة هي ادعاءات منطقية وأمرت بإجراءات طارئة شملت دعوة إسرائيل إلى وقف أي أعمال إبادة جماعية محتملة.

وعلق المانحون الرئيسيون للأونروا، ومنهم الولايات المتحدة وألمانيا، التمويل بعد مزاعم بأن حوالي 12 من عشرات الآلاف من موظفيها الفلسطينيين يشتبه في تورطهم في هجمات السابع من أكتوبر تشرين الأول، وتقدم الوكالة مساعدات حيوية لغزة، حيث أصبح الكثير من الناس الآن على شفا المجاعة.

© Reuters. ممثل نيكاراجوا في محكمة العدل الدولية كارلوس خوسيه أرجويلو جوميز يتحدث إلى وسائل الإعلام من أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بهولندا يوم الثامن من أبريل نيسان 2024. تصوير: بيروشكا فان دي فاو - رويترز.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية لرويترز إن برلين استأنفت لاحقا بعض التمويل للنشاط الإقليمي للأونروا في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية، ولكن ليس لفرعها في غزة.

(الدولار = 0.9231 يورو)

(إعداد سامح الخطيب وشيرين عبد العزيز للنشرة العربية - تحرير سها جادو ومحمد محمدين)

أحدث التعليقات

قم بتثبيت تطبيقاتنا
تحذير المخاطر: ينطوي التداول في الأدوات المالية و/ أو العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار الخاص بك، وقد لا يكون مناسبًا لجميع المستثمرين. فأسعار العملات الرقمية متقلبة للغاية وقد تتأثر بعوامل خارجية مثل الأحداث المالية أو السياسية. كما يرفع التداول على الهامش من المخاطر المالية.
قبل اتخاذ قرار بالتداول في الأدوات المالية أو العملات الرقمية، يجب أن تكون على دراية كاملة بالمخاطر والتكاليف المرتبطة بتداول الأسواق المالية، والنظر بعناية في أهدافك الاستثمارية، مستوى الخبرة، الرغبة في المخاطرة وطلب المشورة المهنية عند الحاجة.
Fusion Media تود تذكيرك بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة دقيقة أو في الوقت الفعلي. لا يتم توفير البيانات والأسعار على الموقع بالضرورة من قبل أي سوق أو بورصة، ولكن قد يتم توفيرها من قبل صانعي السوق، وبالتالي قد لا تكون الأسعار دقيقة وقد تختلف عن السعر الفعلي في أي سوق معين، مما يعني أن الأسعار متغيرة باستمرار وليست مناسبة لأغراض التداول. لن تتحمل Fusion Media وأي مزود للبيانات الواردة في هذا الموقع مسؤولية أي خسارة أو ضرر نتيجة لتداولك، أو اعتمادك على المعلومات الواردة في هذا الموقع.
يحظر استخدام، تخزين، إعادة إنتاج، عرض، تعديل، نقل أو توزيع البيانات الموجودة في هذا الموقع دون إذن كتابي صريح مسبق من Fusion Media و/ أو مزود البيانات. جميع حقوق الملكية الفكرية محفوظة من قبل مقدمي الخدمات و/ أو تبادل تقديم البيانات الواردة في هذا الموقع.
قد يتم تعويض Fusion Media عن طريق المعلنين الذين يظهرون على الموقع الإلكتروني، بناءً على تفاعلك مع الإعلانات أو المعلنين.
تعتبر النسخة الإنجليزية من هذه الاتفاقية هي النسخة المُعتمدَة والتي سيتم الرجوع إليها في حالة وجود أي تعارض بين النسخة الإنجليزية والنسخة العربية.
© 2007-2024 - كل الحقوق محفوظة لشركة Fusion Media Ltd.