أخبار عاجلة
احصل على خصم 50% 0
📈ما هو تحليلك لتقلبات السوق الحالية؟
اسأل WarrenAI

في عالم تهيمن عليه الثيران والدببة… كن النمر!

يأخذنا "كاي هوك" (مدير التسويق في Tickmill) في جولة شيقة حول هوية العلامة الجديدة ورؤية Tickmill المستقبلية، وذلك من خلال هذا الحوار المميز والغني بالأفكار.

 

تأسست شركة Tickmill في عام 2014، وسرعان ما أصبحت واحدة من أكثر شركات الوساطة تنافسية ووضوحًا واستقرارًا في هذا المجال. في هذا اللقاء، يُحدّثنا كاي هوك، مدير التسويق، عن الفكرة وراء التحديث الأخير لهوية العلامة التجارية

للوسيط الدولي متعدد الأصول، وعن الرسالة الجريئة التي تتبناها الشركة: "في عالم تهيمن عليه الثيران والدببة… كن النمر!"

المحاور: هوية Tickmill الجديدة وتوجهها الجريء يمثلان خطوة لافتة، خاصة وأنه من النادر أن نرى وسيطًا مخضرمًا يقدم على مثل هذا التغيير. ماذا يعني ذلك بالنسبة للشركة وعملائها من المتداولين؟

كاي: أنت محق تمامًا، ونحن فخورون للغاية بهذا النهج المختلف الذي نتبعه. غالبًا ما يسير هذا القطاع في طرق تقليدية مجرّبة ويعتمد على أساليب معروفة، خاصة عندما يتعلق الأمر ببناء الهوية التجارية. لكن تحديث علامتنا التجارية يتجاوز مجرد المظهر البصري، رغم أهمية ذلك بلا شك؛ فهو بمثابة خارطة طريق تعكس طريقة تفكيرنا وأسلوب عملنا وكيفية تقديم القيمة لعملائنا. الأسواق، والأخبار، والتقارير، والظروف الصعبة التي يعيشها المتداولون حول العالم غالبًا ما تتسم بعدم الاستقرار، وصعوبة التوقع، والصخب المستمر. في المقابل، سعينا لأن تعكس علامتنا التجارية معاني الاستقرار والوضوح والثقة. أردنا أن نكون مبتكرين ومبدعين. نطمح إلى تقديم أفضل قيمة ممكنة لمتداولينا.

المحاور: من ضمن عناصر الهوية الجديدة لديكم أيضًا شعاركم الرئيسي: "ميزة صُممت من أجل المتداولين." هل يمكنك توضيح ما يعنيه ذلك بالنسبة لمتداوليكم؟

كاي: هذا الشعار يُعبر عن التزامنا تجاه متداولينا، ولذلك يمكن اعتباره في الوقت نفسه بيانَ تمركز وشعارًا رئيسيًا لنا. أما مفهوم "ميزة غير عادلة" فهو يعني أن نزود متداولينا كل ما يحتاجونه لتحقيق النجاح والتفوق في السوق على المتداولين الآخرين؛ إذ نوفر لهم الأدوات والظروف اللازمة ليحصلوا على أفضلية حقيقية. الهدف هو تمكين عملائنا من دخول الأسواق بثقة، والتداول بدقة، وتحقيق الأهداف التي وضعوها منذ بداية جلسة التداول.

ونحن لا نقدم وعودًا مبالغًا فيها؛ فكل ما نطوره صُمم من قبل متداولين ولصالح المتداولين، ويستند إلى الملاحظات التي تلقيناها من عملائنا منذ البداية.

المحاور: الشعار الثاني لديكم هو: "في عالم تهيمن عليه الثيران والدببة… كن النمر." تشبيه المتداول بالنمر فكرة فريدة لم أسمع بها من قبل.  هل يمكن أن تشرح لنا الفكرة الكامنة وراء هذا الشعار؟

كاي: يرتبط تشبيه "الثور" و"الدب" – بحسب الرأي السائد – بطريقة الهجوم؛ فالثور يهاجم بدفع قرنيه إلى الأعلى، بينما الدب يضرب بمخالبه إلى الأسفل. أما النمر، فهو يتميز بتركيزه العالي، وترصده الاستراتيجي، وقدرته على التحرك بهدوء وسط الغابة الكثيفة، مع توقيت هجماته بدقة متناهية. ويعتمد النمر على السرعة والدقة ليحقق هدفه.

ومن هذا المنطلق، أعتقد أن أوجه الشبه واضحة. عندما ندعو متداولينا ليكونوا "نمورًا"، فنحن نحثهم على استغلال السرعة والدقة التي توفرها تقنياتنا لهم، وأن يراقبوا السوق باستراتيجية ويتصرفوا بناءً على الأدوات المتطورة التي في متناولهم، فلا يتخذوا القرار إلا حين تبرز فرصة حقيقية. وأخيرًا، ومن خلال الدقة والوضوح اللذين رسخناهما في كل تفاصيل عملنا، نطمح لمساعدة متداولينا على تجاوز الضجيج والتحرك بثبات نحو تحقيق أهدافهم.

المحاور: لقد اتخذت خطوات جريئة بصفتك مدير التسويق في Tickmill. كيف تعاملت مع هذا التغيير الأخير؟

كاي: لطالما اعتمدتُ فلسفة ترتكز على الأداء أولاً. ولتحقيق النتائج التي نسعى إليها، نجمع بين السرد الإبداعي للقصص وتحليل البيانات. هذان العنصران في التسويق ليسا متعارضين كما يعتقد البعض، بل يكملان بعضهما البعض. فالأرقام دون قصة تهمل جانبًا جوهريًا في التسويق، وهو مخاطبة المتداولين. وفي المقابل، السرد الإبداعي دون الاعتماد على البيانات يجعل من الصعب قياس أداء الحملات التسويقية.

أنا أيضًا شغوف جدًا بمجال العلامات التجارية.  وكما لاحظت في التحديث الأخير لهويتنا، أؤمن أن العلامة التجارية ليست مجرد مظهر خارجي، بل يجب أن تكون جزءًا استراتيجيًا يدعم أهدافنا الكبرى. الحضور القوي للعلامة التجارية ينبغي أن يكون عالقًا في الذهن، ومميزًا عن المنافسين، ويعزز القيم الأساسية للشركة، والتي تتمثل لدينا في الثقة والاستقرار.

قد لا يكون ذلك سهلاً دائمًا، لكنه جزء أساسي من العمل. فالسرد المؤثر يدور حول إيجاد التوازن المناسب بين التصميم واللغة ونبرة الخطاب. وعندما يستند هذا التوازن إلى بيانات حقيقية، يمكن تطويره وتحسينه باستمرار. وعندما تعمل كل هذه العناصر بتناغم، تصبح العلامة التجارية فريدة بحق، وهو أمر يزداد أهمية مع ازدحام القطاع بالمنافسين.

في هذا السوق المزدحم، رفع الصوت ليس هو الحل، بل إن ذلك في الحقيقة يرفع الضجيج فقط، ولم يكن مجديًا أبدًا. ما ينجح فعلًا هو تقديم قيمة حقيقية: اختراق الفوضى بالوضوح والثبات وتقديم تجربة موثوقة تصمد أمام اختبار الزمن.

أنا فخور للغاية بفريق التسويق العالمي الذي أبدع في تطوير هذه الهوية الجديدة والرؤية الإبداعية. لقد كان لإخلاصهم وابتكارهم وإيمانهم بما نبنيه معًا الفضل الأكبر في تحقيق هذا التغيير.

 

الاستمرار مع آبل
إنشاء حساب عبر جوجل
أو
إنشاء حساب عبر البريد الالكتروني