بداية لا نود ان نغفل موضوع انفصال حركة المؤشر الرئيسي EGX 30 عن الاداء الحقيقي للسوق وكذلك الهوة السحيقة التي خلقها زيادة الوزن النسبي للبنك التجاري 23.3% واوراسكوم تليكوم 18.4% وطلعت مصطفي 7.5 % و المصرية للاتصالات 6.4% وهيرمس 4.5 % وهم الشركات الاكبر بالبورصة.
فعلي سبيل المثال فآداء تلك الاسهم جلسة الخميس عرضياً مما جعل المؤشر الرئيسي يغرد خارج السرب مقارنة بشقيقة المؤشر السبعيني لاسهم الافراد حيث تهاوت اسعار اسهم الافراد في حين انها لم تصعد من الاساس الا فيما ندر ببعض الاسهم التي غلب عليها طابع المضارات والملفت للنظر كذلك ارتفاع احجام السيولة مما ينبيء بجلسة يصعب التكهن بها غداً لذات السبب وهو انفصال الكيس الرئيسي عن اداء السوق بشكل ملحوظ مما دعي الكثير من الزملاء بالحديث مرات عدة عن اعادة النظر في الاوزان النسبية للمؤشر الرئيسي . اما عن جلسة الغد الاحد بداية الاسبوع الحالي فاتوقع :-
بالنسبة للمؤشر الثلاثيني يأخذ منحني عرضي يميل للصعود يتخلله تبديل بين بعض الاسهم التي هبطت خلال الجلستين السابقتين وخاصة بقطاع العقارات والاتصالات والبنوك واتوقع ان يسير المؤشر عرضياً بين النقطتين 9500 - 9600 لحين ظهور قوة شرائية قوية تأخذ المؤشر الي اعلي 9700 مرة اخري ليستهدف النقطة 9850 ومنها الي اعلي 10000 نقطة بأمر الله.
اما بالنسبة للمؤشرالسبعيني اعتقد ان يبدأ باللون الاخضر وخاصة بالاسهم الصغيرة الحجم كثيرة السيولة وتتخلله ارتفاعات مضاربية لبعض الاسهم التي هبطت بشكل مبالغ فيه دون سبب سوي هلع بيعي غير مبرر علي ما اعتقد ولا زلنا لا ننصح بالبيع علي تلك الاسعار والبعد عن الاسهم المضاربية لانها تحمل في طياتها خطورة شديدة فبمجرد ان يأخذ السوق اتجاه هبوطي يكونوا اول الخاسرين ولنا في ( فيما حدث العبرة والعظة ) علي شاشات التداول لننتظر استقرار المؤشر اعلي نقطة 625 مرة اخري ومازلنا عند تفاؤلنا لاستمرار الصعود متوسط الاجل وان الكثير من الاسهم ما زالت اسعارها جاذبه للشراء الاستثماري وليس المضاربي.