للأقلية التي تستمتع بخطاب الفيدرالي، اليوم هو يومكم المنتظر. أما بقيتنا فسوف تعاني كفاية بالتحليل المجهري للغة الخطاب والتذبذب العشوائي. وسؤال اليوم هو أين ذهب تضخم الولايات المتحدة. بكل المقاييس، يجب أن تكون معدلات التضخم أعلى بكثير مما يجعل التداول غير مستقر بما أن مرحلة الانعكاس قد تحدث في أي وقت. قراءة مؤشر الانفاق الشخصي. هناك احتمال كبير بإعادة احتساب الحركة الضعيفة للفيدرالي مما يدفع بالعوائد وبالتالي الدولار الأمريكي إلى الارتفاع. وفي رأينا، هناك تزايد في الدلائل على التضخم الاستهلاكي وتحسنه مما يشير إلى أننا نقترب من الحدث. فهناك ستة متحدثون اليوم مما يزيد من عناوين الأخبار والتوقعات في الأسواق.
وكان لدادلي رئيس الفيدرالي في نيويورك الأسبقية في الحديث وكان يبدو متشدداً ولقد أرجع الضعف الحالي في معدلات التضخم إلى "عوامل مؤقتة هامشية". وسيكون تركيز الأسواق على خطاب رئيسة الفيدرالي يلين وهو الخطاب الذي سيركز على التضخم والسياسة النقدية ("التضخم بالتأكيد والسياسة النقدية") في كليفلاند بولاية أوهايو. ونتوقع منها التأكيد على تصريحاتها في المؤتمر الصحفي التابع للجنة السوق الفيدرالية المفتوحة الأسبوع الماضي. ولقد تم اعتبار تصريحات يلين في اجتماع لجنة السوق الفيدرالية المفتوحة المنعقد في أيلول تصريحات متشددة مما تسبب في أن بلغ قيام الأسواق بإعادة احتساب رفع معدلات الفائدة في أيلول 60%.
ونتوقع أن تزيد الأسواق من احتسابها للفيدرالي إلا أنه من غير المرجح أن تحرك تصريحات يلين أي من هذا. ومع استبعاد إجراءات الفيدرالي طوال عام والتوقعات المتفائلة، تحتاج الأسواق بيانات تضخم قوية (وهو ما يجعل قراءة مؤشر الانفاق الشخصي الصادرة يوم الجمعة مهمة جداً). وسوف يلفت خطاب المحافظ برينارد حول "اختلاف أسواق العمل" اهتمام الأسواق. وتوقف ارتفاع العوائد الأمريكية حيث علقت العوائد لأجل عامين عند 1.40% إلا أن الفارق بين معدلات الفائدة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تواصل ارتفاعها مما خلق رياح معاكسة لليورو مقابل الدولار الأمريكي. إذا قامت يلين بزيادة لهجتها المتشددة أو إذا جاءت قراءة مؤشر الانفاق الشخصي عند 1.5% (أو أعلى) على المتداول أن يتوقع تعافي مفاجئ وحاد في الدولار الأمريكي.