لا يزال الاقتصاد الأوروبي يظهر ضعفاً حيث نما بـ0,20% من الربع الثالث إلى الربع الآخير من عام 2018 ليسجل زيادة سنوية بلغت 1,20% وهو أدنى مستوى له في 5 سنوات وأقل من توقعات البنك المركزي الأوروبي البالغة 2%. وهناك هامش صعودي طفيف لنمو الاتحاد الأوروبي. ومع انتهاء المحادثات الصينية الأمريكية طوال يومين في واشنطن دون أي نتائج بعيداً عن خطاب النوايا الذي أرسله الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي يؤكد شراء مزيد من حبوب فول الصويا الأمريكية واستمرار أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فإن الاقتصاد الأوروبي سيظل تحت الضغط. ونمت كل من فرنسا بـ0,30% وإسبانيا بـ0,70% بالكاد خلال عام 2018 بينما واجه الاقتصاد الإيطالي ركوداً بـ-0,20%. وحتى الآن سيكون استقرار الاقتصاد الأوروبي مجدياً إذا كان هناك حل إيجابي بشأن التجارة بين الولايات المتحدة والصين وخروج ناعم. ويتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي حالياً عند مستوى 1.1465، ويقترب من نطاق 1.1440 على المدى القصير.