وجد المستثمرون في آسيا أنفسهم في حالة من الانتظار والترقّب الحذر لنتيجة المباحثات التجارية الرفيعة المستوى بين الولايات المتحدة الأميركية والصين. ومع اقتراب موسم نتائج الشركات من نهايته، فإنّ أسعار الأصول سوف تبدأ بالتقلّب والتذبذب بناء على الأخبار اليومية. وحتّى الآن، يبدو أنّ الأخبار الإيجابية الواردة هي أكثر من الأخبار السلبية، وهذا الأمر قد يستمر في توفير الدعم للأسهم.
وقد أبدى الرئيس ترامب استعداده لتمديده المهلة النهائية المعطاة للتوصّل إلى الاتفاق التجاري إذا كان الطرفان يقتربان من الحل. وإذا ما أسفر الاجتماع المتوقع يوم الجمعة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ وكل من وزير الخزانة الأميركي ستيفن مينوتشن والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر عن نتيجة إيجابية فإنّ ذلك قد يمدّد حالة الرالي في أسواق الأسهم العالمية.