كما يعتزم السيّد ترامب التوقيع على الاتفاق الخاص بأمن الحدود على الرغم من أنّه غير سعيد به. وقد رحّبت الأسواق بهذه الأخبار التي تشير إلى تجنّب إغلاق ثانٍ للحكومة.
أمّا فيما يخصّ البيانات، فقد ظلت أسعار المستهلكين الأميركيين ثابتة للشهر الثالث على التوالي في يناير/ كانون الثاني. وقد قاد استقرار الأسعار إلى نمو في مؤشر أسعار المستهلكين بأبطأ وتيرة في سنة ونصف السنة على أساس سنوي، ممّا يشير إلى أنّ الفدرالي قد يحافظ على ثبات معدّلات الفائدة لبعض الوقت إذا حصل تدهور إضافي في التوقعات الاقتصادية المستقبلية. لكنّ الدولار تفاعل إيجاباً مع البيانات نظراً إلى أنه عندما نستثني المكوّنات الشديدة التقلّب مثل الغذاء والطاقة، فإن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي سجّل 2.2%. وقد تكون هذه المعلومات متضاربة بمعنى أنّ رقم التضخّم المعلن لا يستدعي أي تشديد إضافي في السياسة النقدية، في حين أنّ مؤشر التضخّم الأساسي يشير إلى أننا لا نستطيع استبعاد المزيد من عمليات رفع الفائدة في وقت لاحق هذا العام.