إتخذت تداولات الأسواق يوم أمس تحركات جانبية مائلة للهبوط وسط قلة عدد البيانات الصادرة من مناطق العالم المُختلفة، فيما شهدت تداولات أسعار الذهب إرتفاعاً للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بإنخفاض الدولار واسع النطاق أمام أغلب العملات الرئيسية، إلى جانب آفاق نمو الطلب من الصين التي تُعد أكبر مستورد للمعدن النفيس في العالم.
حيث واصل الذهب توسيع مكاسبه بعد إغلاقٍ يوم أمس الأول قرب أعلى مستوياته خلال 6 أسابيع مدعوماً بعدم اليقين حول إحتمالات رفع الفائدة الأمريكية هذا العام.
وتلقت أسعار المعدن الأصفر دعماً من قرب بدء السنة الصينية جنباً إلى جنب مع صدور بيانات قوية عززت من آفاق نمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم وهو ما دعم تكهنات زيادة الطلب على الذهب.
عودةً إلى المؤشرات الصادرة حيث أعلن الإقتصاد الياباني في البداية عن بيانات ثقة المستهلكين خلال تشرين خلال كانون أول، إذ أشارت القراءة الفعلية نحو مستويات 43.1، مقارنةً بالقراءة السابقة والتي كانت عند 40.9، فيما كانت التوقعات عند 41.3.