تجاوزالنفط الخامسعر 103.00$، في غضون ذلك، ألقت السلّة الجديدة المخيّبة للآمال لبيانات الميزان التجاري الصيني بثقلها على النّحاس في الدورة الآسيوية. علاوة على ذلك، ووسط افتقار الجدول الاقتصادي الأميركي الى البيانات في الدورة القادمة، من المحتمل أن يعتمد مصير المعادن الثمينة والنفط الخام على فرضيّة استمرار هيمنة شهية المخاطر.
ارتفاع النفط الخام وسط تحسّن الثقة
ساعدت النبرة الحذرة التي اعتمدها بنك الاحتياطي الفدرالي السلع الحساسة أزاء المخاطر بما فيها النّحاس والنفط الخام على الإرتفاع بالتزامن مع مؤشر أس أند بي 500. مع ذلك، كان تقدّم النّحاس وجيزًا، بما أنّ السلّة الجديدة المخيّبة للآمال لأرقام نمو الصادرات الصينية التي تمّ نشرها في الدورة الآسيوية قوّضت الطلبات على المعدن الأساسي. وفي الساعات الأربع والعشرين القادمة، سيركّز تجّار النّحاس على أرقام التضخّم الصينية. إنّ أي مفاجأة صعودية تطرأ على قراءة مؤشر أسعار المستهلك ستبدّد الآمال المعلّقة على إدراج بنك الشعب الصيني جولة جديدة من الحوافز، الأمر الذي يلحق الضرر بالسلعة.
اتّجاهات المخاطر ستساعد السلع على تحديد مسارها
لا تزال اتّجاهات المخاطر تشكّل قلقًا رئيسيًا بالنسبة الى المعادن الثمينة والنفط الخام على حدّ سواء. وفي حين حفّز الموقف الأقلّ تفاؤل لبنك الاحتياطي الفدرالي التحرّكات الصعودية في الوقت الراهن، يدفعنا افتقار الجدول الاقتصادي الأميركي الى البيانات في الدورة القادمة للتشكيك في إمكانية استمرار هيمنة تفاؤل المستثمرين. يعتبر ذلك غاية في الأهمّية نظرًا الى توجّه مؤشرات الأسهم الأميركية، وهي مقاييس لشهية المخاطر، نحو ذرواتها التاريخية من جديد، ما يولّد بعض الحذر في صفوف المستثمرين.
في غياب أي انهيار كامل لثقة المستثمرين، سيدفع تعثّر الثقة الدولار الأميركي الى التراجع، بما أنّ تزايد الطلبات على سندات الخزانة الأميركية سيؤدّي الى انخفاض عائدات السندات الأميركية المستحقّة في عشرة أعوام (أنظر العلاقة الظاهرة أدناه). سيصبّ هذا الأمر لصالح الذهب والفضّة ويحثّ المعادن الثمينة على اختراق مستويات فنّية رئيسية.