Investing.com - كشف مؤشر الثقة الأسبوعي الذي يصدره موقع Investing.com وتم نشره اليوم الثلاثاء أن المستثمرين قد تخلوا عن ثقتهم بالذهب، وذلك مع إقتراب الإجتماع المرتقب لمجلس بنك الإحتياطي الفيدرالي المقرر أواسط هذا الشهر، والذي قد ينتهي برفع الفائدة على الدولار لأول مرة منذ قرابة عقد من الزمان، وذلك بحسب بيانات المراكز المفتوحة خلال الأسبوع المنتهي في 27 تشرين الثاني/نوفمبر.
فوفقاً للأرقام التي تضمنها التقرير، وفي سوق السلع، أظهر التقرير إمتلاك ما نسبته 48.4٪ من المستثمرين لعقود الذهب الآجلة مع نهاية الأسبوع الماضي، بإنخفاض من 52.5٪ في الأسبوع السابق.
وكان الذهب قد تراجع بشكل واضح طوال شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك تحت ضغط التوقعات المتزايدة بان يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة للمرة الأولى منذ حوالي 10 سنوات في إجتماعه المقرر منتصف كانون الاول/ديسمبر. وتعتبر التوقعات بارتفاع معدلات الاقتراض بمثابة الضوء الأخضر للذهب للمضي قدما في إتجاهه الهبوطي، حيث يتسبب إرتفاع الفائدة على الدولار في الضغط على المعدن الثمين للتنافس مع أصول أخرلى ذات العائد المتزايد في فترات إرتفاع أسعار الفائدة.
أما في سوق العملات الأجنبية (الفوركس)، إستحوذ ما نسبته 29.8٪ من المستثمرين على مراكز شراء اليورو/دولار بإرتفاع من 27.5٪ في الأسبوع الذي سبقه.
كذلك، أظهرت البيانات أن 36.5٪ من المستثمرين قاموا بشراء الباوند/دولار، وذلك بدون تغيير يذكر عن 36.2٪ في الأسبوع الذي سبقه. أما على جبهة الدولار/الفرنك فلقد إحتفظ 46.7٪ من المستثمرين بمراكز شراء مع نهاية الأسبوع الماضي، بدور تغيير يذكر عن 45.3٪ في الأسبوع الذي سبقه. كما أظهرت بيانات الفوركس كذلك أن 56.7٪ من المستثمرين يمتلكون مراكز شراء على الدولار/الين، بتراجع طفيف من 60.8٪ في الأسبوع الذي سبقه.
ومن بين العملات المرتبطة بالسلع، بلغت مراكز الشراء على زوج الدولار/كندي ما نسبته 53.1٪ بالمقارنة مع 49.7٪ قبل أسبوع. وبلغت نسبة عمليات الشراء على الدولار/أسترالي 31.2٪ مقابل 21.6٪ في الأسبوع السابق، في حين كانت نسبة المستحوذين على مراكز الشراء على زوج النيوزيلندي/دولار 35.9٪ مقابل 38.6٪ في الأسبوع السابق.
وفي سوق الأسهم الأمريكية، أستحوذ ما نسبته 33.1٪ من المشاركين في السوق على مراكز شراء على عقود مؤشر إس أند بي 500 الأجلة بحلول نهاية الأسبوع الماضي، وذلك بإنخفاض من 30.9٪ في الأسبوع الذي سبقه. وتشير القرائات ما دون مستوى الـ30٪ إلى وصول الأداة الإستثمارية إلى مستويات التشبع بالبيع.
وتعتبر أي قراءة ما بين 50٪ و70٪ إيجابية وتشير إلى أحتمال إرتفاع الأداة الإستثمارية، بينما تشير أي قراءة ما بين 30٪ و50٪ سلبية وتشير إلى أحتمال تراجع الأداة الإستثمارية. أما القراءة فوق مستوى 70٪ فتشير إلى وصول الأداة إلى ظروف ذروة الشراء، وبالتالي إلى أن إحتمال إنتهاء الإتجاه الصاعد في المستقبل القريب قد أصبح كبيراً، وتشير القراءة تحت مستوى 30٪ فتشير إلى وصول الأداة إلى ظروف ذروة البيع، وبالتالي إلى أن إحتمال إنتهاء الإتجاه الهابط في المستقبل القريب قد أصبح كبيراً.
وتم تطوير هذه السلسلة من المؤشرات من طرف محللي Investing.com وبجهودهم. ويقيس كل مؤشر مدى التعرض الإجمالي لأزواج العملات الرئيسية والسلع ومؤشرات الأسهم، وذلك باستخدام بيانات من بورصات العقود الآجلة ومقدمي خدمات التداول خارج البورصات OTC، وإحصاء جميع المراكز المفتوحة من مراكز شراء ومراكز بيع.