Investing.com - ما ين التبشير والتحذير، جاءت رسائل منظمة الصحة العالمية خلال مؤتمرها الأول بشأن فهم أعراض ما بعد الإصابة بفيروس كورونا.
الكاريكاتير: لقاحات العالم تجتمع لإنقاذ البشر والاقتصاد
تبشير
كشفت بيانات منظمة الصحة العالمية عن تراجع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم للأسبوع الرابع على التوالي.
وأوضحت المنظمة -في تحديثها الوبائي الأسبوعي، أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 3.1 مليون حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الأسبوع الماضي، ما يمثل انخفاضا بنسبة 17% عن الأسبوع السابق.
وارتفعت إصابات كورونا حول العالم إلى 107 مليون حالة، بينما تخطت حالات الوفاة 2.34 مليون حالة، وبلغت عدد حالات التعافي نحو 59.8 مليون حالة.
واستأثرت الولايات المتحدة بأكبر عدد من حالات الإصابة الجديدة، حيث سجلت 871 ألفا و365 حالة، ومع ذلك فإن هذا الرقم يمثل انخفاضا بنسبة 19% عن الأسبوع السابق.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن البرازيل وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة كانت أيضا من بين الدول التي أبلغت عن أكبر عدد من الحالات الجديدة في جميع أنحاء العالم، بينما شهدت إفريقيا أكبر انخفاض في الحالات بنسبة 22%.
تحذير
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى إجراء مزيد من البحوث حول مرض "كوفيد طويل الأمد" والاهتمام بالذين يعانون منه وتأهيلهم.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنّه مع تحول الاهتمام الى حملات التلقيح "لا ينبغي إهمال كوفيد طويل الأمد".
وأضاف أن تأثير كوفيد طويل الأمد على المجتمع والاقتصاد بدأ يصبح جليا، وعلى الرغم من تعزيز مستوى البحث إلا أنه "لا يزال غير كاف".
وحذرت الطبيبة البريطانية، غايل كارسون، العاملة في الاتحاد الدولي للعدوى التنفسية الحادة، من أن "كوفيد طويل الأمد يمكن أن يصبح جائحة فوق الجائحة".
وقالت منظمة الصحة العالمية الناس يفقدون وظائفهم وعلاقاتهم،هناك حاجة ملحة لمحاولة فهم هذا الأمر، ووصفت تخصيص 45 مشروعاً فقط لكوفيد طويل الأمد من أصل أكثر من 5 آلاف مموّلة لكوفيد-19 بـ"الصادم".
وعقدت المنظمة هذا المؤتمر الأول من ضمن سلسلة تم الإعداد لها بهدف التوسع في فهم أعراض ما بعد الإصابة بكوفيد، ولم يشارك علماء وأطباء فحسب في هذا المؤتمر، بل وأيضاً أشخاص عانوا من هذه الحالة.
أهم ٥ أحداث مؤثرة في البورصة العالمية لليوم الثلاثاء 9 فبراير
أوروبا
وفي سياق متصل كشفت الحكومة الألمانية منذ لحظات نيتها في تمديد القيود المفروضة لمواجهة تفشي فيروس كورونا حتى 14 مارس المقبل.
بينما أعلنت المفوضية الأوروبية أنها حصلت على نحو 26 مليون جرعة من لقاحات فيروس كورونا منذ ديسمبر الماضي وحتى الآن.
وقالت المفوضية الأوروبية أن تحالف كوفاكس سيبدأ في توزيع اللقاحات على الدول الأكثر فقرا هذا الشهر.
وأضافت المفوضية الأوروبية أن جدوى اللقاحات بشأن تحورات فيروس كورونا الجديدة ليست أكيدة حتى الآن.