Investing.com - بينما يسعى المركزي الروسي لتقويض حركة العملات الرقمية، عبر حظرا رسميًا للصناديق المشتركة من الاستثمار في بيتكوين (BTC)، بينما تختنق الدولة الصغيرة في أمريكا اللاتينية بفعل العقوبات الأمريكية.
يبدو أن أصواتا روسية ترى رغم مخاوف الرئيس فلاديمير بوتين وإجراءات البنك المركزي ومساعي الدوما، أن البيتكوين ستنطلق رغم أنف الجميع... بينما تصنع تلك العملة الرقمية طريق لخروج مواطني كوبا من حصار العقوبات.
وارتفعت البيتكوين خلال تلك اللحظات اعلى مستويات الـ 48 ألف دولار بزيادة تبلغ حوالي 3%، مقابل رؤيتها أمس السبت قرب مستويات الـ 45 ألف دولار.
إلا أن البيتكوين تبتعد كثيرا عن ذروتها التاريخية قرب مستويات الـ 70 ألف دولار حينما سجلت ارتفاعات بأكثر من 125% منذ بداية العام بينما ترتفع الآن في حدود 63% من بداية العام.
10 أضعاف
قال ميخائيل ماليشيف رئيس صندوق التحوط Teza Technologies، إن قيمة "البيتكوين" يجب أن تصل خلال 3-6 سنوات إلى الحد الأقصى لها، والذي قد يبلغ حدود 500 ألف دولار.
ووفقا للأسعار الحالية لاكبر العملات الرقمية البيتكوين يتوقع ماليشيف أن ترتفع البيتكوين التي تتداول قرب مستويات الـ 50 ألف دولار ان ترتفع بأكثر من 10 أضعاف قيمتها الحالية.
وتتفق توقعات ماليشيف مع رؤية كاثي وود مديرة صناديق أرك انفستمنت التي تستثمر في البيتكوين وتتوقع أن ترفع في غضون 5 سنوات إلى مستويات 500 ألف دولار.
وقال رئيس صندوق التحوط Teza Technologies، رغم لك أن هذه العملة المشفرة المشهورة، ستفقد تدريجيا هيمنتها في السوق في السنوات القريبة المقبلة.
عملة رقمية سترتفع 100 ضعف.. ستطيح بـ آبل (NASDAQ:AAPL) وجوجل
ولفت رئيس صندوق التحوط أن البيتكوين تبرز كونها واحدة من أهم مخازن القيمة الجديدة المنافسة للذهب التقليدي في وقت يعاني فيه العالم من شبح التضخم.
وأضاف أن البيتكوين عملة رقمية أثبتت بالفعل أنها وجدت لتبقى، والدليل أنها تتداول الآن قرب مستويات الـ 50 ألف دولار مقابل بضع دولارات منذ 10 سنوات.
وأضاف ماليشيف: "سعر البيتكوين يجب أن يصل إلى المستوى الأعلى في غضون 3-6 سنوات، ومن المحتمل أن يصل إلى 150-500 ألف دولار".
تفقد الهيمنة
وفي المقابل من التوقعات الإيجابية لرئيس صندوق تحوط تيزا تكنولوجي، يرى أن العملة الرقمية الأولى لن تظل كما هي المهيمنة على سوق العملات الرقمية.
ويبرر ماليشيف توقعاته من بين الحجج التي تشير إلى أن "البيتكوين" لن يصمد على المدى الطويل، يمكن ذكر "استهلاك الطاقة المذهل تماما".
وقال رئيس صندوق تحوط تيزا تكنولوجي: "اليوم فقط 22 دولة في العالم، تحرق كهرباء تقترب مما تحرقه البيتكوين في عمليات التعدين".
وأشار ماليشيف إلى أن "البيتكوين"، كان أول اختبار لمفهوم "البلوك تشين".
وتابع ماليشيف: "لم يتم إنشاء البيتكوين للحوسبة السريعة الموفرة للطاقة، وهناك بالفعل عدد كبير من العملات التي تحل هذه المشكلة".
ويعتقد ماليشيف أن مشاريع البلوك تشين العاملة الآن، تبدو رابحة أكثر بالمقارنة مع البيتكوين وأقل استهلاكا للطاقة.
على سبيل المثال يعد Ethereum من حيث الجوهر جهاز كمبيوتر موزع، كلك الحال مع عملات صاعدة على غرار Solana، و Cardano، و pDOTn/USD وغيرها.
تزيح الدولار
ولأول مرة في تاريخ كوبا، فقد الدولار الأمريكي (USD) هيمنته، بعدما تم تداول العملة المشفرة البيتكوين بعلاوة نقدية مقابل عملة الولايات المتحدة.
وفقًا لما أورده أليكس جلادشتاين، كبير مسؤولي أحد المؤسسات المالية، وإنريكي يسير مواطن كوبي، عبر حساباتهم على تويتر.
فإن التحول التاريخي في قيم العملات يمتد إلى العملات المشفرة الرئيسية، بيتكوين، إيثريوم، وتيثر، العملة المربوطة بالدولار الأمريكي.
يأتي ذلك بسبب التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وكوبا، حيث تم عزل الجزيرة عن النظام المالي الدولي، مما أدى إلى هجرة آلاف الكوبيين.
أدى هذا إلى خلق حالة يعتمد فيها الكثير من الكوبيين على التحويلات التي ترسلها عائلاتهم في الخارج، وللهروب من الدولار جاءت مدفوعات التشفير باستخدام Bitcoin والعملات المعدنية الأخرى لتحل تلك الازمة.
بالإضافة إلى ذلك، يستخدم الكوبيون الأصول الرقمية لحماية أنفسهم من التضخم وانخفاض قيمة عملتهم الوطنية.
نتيجة لذلك، وفقًا للتقارير المحلية، بدأت الشركات والتجار في قبول عملات البيتكوين وغيرها من العملات المشفرة كطرق للدفع.
المقال لا يعبر عن توصية أو ترشيح، بل مجرد رصد لتقلبات السوق، حيث ينطوي التداول في العملات الرقمية على مخاطر عالية بما في ذلك مخاطر فقدان بعض أو كل مبلغ الاستثمار، علما بأنها لا تخضع بالكامل للهيئات والأسواق المالية.