بعد أعلان صندوق "الرياض ريت" عن توجهه نحو إصدار صكوك وذلك من أجل تمويل الإستحواذات على الأصول المُدرة للدخل، فإن الباب بات مُشرعاً لصناديق الاستثمار العقارية المتداولة "ريتس" أن تقتفي نفس الأثر.
إن هذا التوجه أكثر من رائع لأنه يحمي الصندوق من الارتفاعات المتوقعة للفائدة (وذلك في حال كان الإصدار "بالربح الثابت")، لأن غالبية القروض التي تحصل عليها تلك الصناديق تكون بالفائدة المُتغيرة وعليه تتآكل الأرباح بسبب ارتفاع كُلفة التمويل .فعندما يحصل مدير الصندوق على تفويض من المُلاك بإصدار الصكوك، فمعنى ذلك أنهم على استعداد أن يصبروا على انخفاض العائد التوزيعي من الأرباح. مع العلم أن التوسعات المستقبلية قد تحمل معها زيادة في التوزيعات على المُلاك.
فقبل الإصدار، على مدير الصندوق النظر في القدرة على دفع أرباح الصكوك وحملة الوحدات معاً أو أن «أولوية الأرباح» ستذهب لحملة الصكوك. لذلك نقول إن الصكوك ستكون مناسبة للصناديق ذات التصنيف الائتماني العالي أو تلك التي يكون عائد التوزيع السنوي أعلى من 7.5%.