فقد الأسهم العالمية أغلب مكاسبها بجلسات الأسبوع الجاري لتسجل كل من الأسهم في آسيا وأوروبا إنخفاض إلى جانب أسهم الولايات المتحدة.
حيث ظهرت الرياح المعاكسة من أرباح الشركات المخيبة للآمال إلى التوتر الجيوسياسي في آسيا ما بين باكستان والهند, وفشل القمة الأمريكية الكورية الشمالية مع عدت توصل الرئيس المريكي "دونالد ترامب" مع رئيس كوريا الشمالية "كيم جونغ أون" إلى إتفاق.
مع ذلك, ما زال يستقر مؤشر جي بي مورغان (NYSE:JPM) العالمي لتقلبات العملات الأجنبية بعد وصوله إلى أدنى مستوى له منذ أبريل 2018. لكن مؤشر التقلبات للمخاوف العالمية عاد ليشهد إرتفاع بجلسات اليوم مع إنسحاب الرئيس الأمريكي من لقائه مع الرئيس الكوري الشمالي, ولكن أعلن أن المحادثات ستظل مستمرة ما بين الطرفين.
كما إرتفع مؤشر التقلبات لمخاوف الأسواق الناشئة مع النزاعات القائمة بين باكستان والهند, وهذا أسوأ تصعيد بين البلدين منذ حرب عام 1971.
هذا عزز من مكاسب الملاذ الآمن على صعيد الفرنك السويسري والين ما بين عملات مجموعة العشرة حيث إرتفع الطلب على الملاذات بعد إنتهاء القمة الثانية الأمريكية الكورية دون إتفاق, واتجه مؤشر الدولار ليوم إضافي من الخسائر مع إرتفاع الين بسبب التوترات الجيوسياسية مقابل أيضاً إرتفاع الجنيه الإسترليني من خلال تضاؤل القلق بشأن خروج بريطانيا من البريكست بدون الصفقة.
النفط
من جهة أخرى, قفزت أسعار النفط بأكبر قدر لها في غضون شهر تقريباً بعد الإنخفاض الكبير في مخزونات النفط الأمريكية. كما أظهرت "أوبك" وحلفاؤها تخفيض الإمدادات العالمية على الرغم من إحتجاجات الرئيس دونالد ترامب كما وضحنا أثار تصريحاته على الأسعار بمدونة شركة أوربكس في تلك المقالة (ما زالت حرب الكلمات من “ترامب” مع “أوبك” تحدّ من ارتفاع النفط!).
حيث شهدت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة أكبر إنخفاض منذ الأسبوع المنتهي في 6 يوليو من عام 2018, وأتى معدل التغيير بمخزونات النفط الخام بمقدار 8.647 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 22 فبراير من عام 2019, وهذا أقل من المقدار السابق بمقدار 3.672 مليون وأقل من توقعات السوق بزيادة 2.8 مليون برميل.
وسجل النفط خام غرب تكساس الوسيط أكبر إرتفاع له منذ أول فبراير بمقدار 2.6%, وإرتفع أيضاً النفط برنت بنسبة 1.88% تقريباً إلى 66.39 دولار للبرميل يوم الأربعاء.
هذا بعد أن قالت إدارة معلومات الطاقة إن واردات النفط إلى الولايات المتحدة بلغت أدنى مستوى لها منذ عقدين, وقالت أن الولايات المتحدة أستوردت 5.92 مليون برميل من الخام الأسبوع الماضي وهو أقل مستوياتها في عام 1996.
ذلك مع بيانات الشحنات من المملكة العربية السعودية الأدنى في البيانات الأسبوعية منذ عام 2010, وربما ساعد أيضاً سوء الأحوال الجوية في خليج المكسيك على الحد من الواردات بشكل مؤقت وشمل التقرير إنخفاضاً غير عادي في الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة.
أما على صعيد المستويات الفنية للنفط الخام حافظ على مستوى الدعم الذي توقعناه في مقالتنا بالأسبوع الماضي عند مستوى 55 دولار للبرميل, وما زال يحافظ عليها بعد تراجعات هذا الأسبوع مع مهاجمة "ترامب" الأخيرة لمنظمة "أوبك" حيث يمكنك الإطلاع على المناطق السعرية المرتقبة من خلال مدونة شركة أوربكس بتلك المقالة (رالي الأرباح مستمر مع ارتفاع النفط لأعلى مستوى في 2019).
Abdelhamid_TnT@