كانت البنوك المركزية قد بدأت ترسل إشارات باستعدادها للتدخّل. فيوم الخميس الماضي، سار البنك المركزي الأوروبي على خطى الاحتياطي الفدرالي بإحداث انقلاب كامل في سياسته وإحياء برنامج التحفيز بهدف توفير سيولة جديدة للمصارف عبر عمليات إعادة التمويل المستهدفة الطويلة الأجل التي تعرف اختصاراً باسم (TLTRO). لكنّ الملفت في الأمر هو أنّ ردّ فعل السوق لم يكن إيجابياً، إذ أنهت جميع المؤشرات الأوروبية الرئيسية اليوم باللون الأحمر. وذلك يُظهرُ أنّ قدرة البنك المركزي على الحيلولة دون حصول تباطؤ اقتصادي تضعف، نظراً لمحدودية الأدوات المتاحة حالياً.
ورغم أنّ البنوك المركزية كانت الصديق الحقيقي للمستثمر طوال العقد الماضي، بات الأمر الآن يرتبط أكثر بشكل الأداء الاقتصادي في الأشهر المقبلة، وما إذا كنّا سنشهد تعافياً كبيراً خلال النصف الثاني من العام 2019.