من المرجّح أن يكون اجتماع السياسة النقدية للاحتياطي الفدرالي هو الحدث الأهم لهذا الأسبوع. ورغم أنّه من غير المتوقع أن يغيّر الفدرالي معدّلات الفائدة، إلا أنّ المستثمرين يأملون بسماع الإعلان عن إنهاء لبرنامج تقليص ميزانية البنك المركزي. وهذا التحرّك قد يطيل أمد التعافي في أسواق الأسهم.
ووفقاً للتوقعات لتحرّكات الفدرالي المستقبلية بحسب (Fed Fund Futures) فإن الأسواق لا تتوقع عدم رفع الفائدة يوم الأربعاء فحسب وإنما هناك إشارة إلى احتمال بنسبة 26% لخفض الفائدة بحلول نهاية العام. وسيكون من الملفت أن نرى إذا ما كان الفدرالي يتوافق في الرأي مع الآراء السائدة حالياً في السوق. وإذا ما انخفضت النقاط على جدول النقاط الخاصة بعمليات الرفع المتوقعة (dot plot) فإنّ ذلك قد يجتذب فرصاً جديدة لبيع الدولار، لكنّ نبرة رئيس الفدرالي جاي باول وتقويمه للاقتصاد الأميركي هما ما سيحرّك العملة.