سوف نعرف هذا الأسبوع المزيد حول سبب قرار الفدرالي التوقف عن رفع الفائدة في 2019. ففي يوم الأربعاء، سوف يصدر الفدرالي محاضر اجتماعه لشهر مارس/آذار، وربما يكون السؤال الأكبر هو: هل يعلم الفدرالي شيئاً لا يعرفه المستثمرون؟ فالأسواق باتت الآن تتوقع وبنسبة 60% خفضاً للفائدة بحلول نهاية العام، والرئيس ترامب على ما يبدو يدفع بقوّة نحو فوائد أدنى. وإذا ما اتجهت الضغوط التضخمية نحو الانخفاض، فإنّ الفدرالي سيأخذ نصيحة الرئيس ترامب بالحسبان ربما، ولكن في هذه المرحلة، ليست هناك علامات على تراجع في الأسعار.
مازال المزاج المرتبط بالمباحثات التجارية الأميركية الصينية إيجابياً رغم عدم التوصّل إلى اتفاق حتى الآن. وسوف يستأنف المسؤولون من كلا الجانبين المفاوضات هذا الأسبوع على أمل حل القضايا العالقة، ووضع حد للحرب التجارية. لكنّ الأسواق كانت تحتسب تسجيل اختراق منذ شهرين، لذلك فإنّ التوصّل إلى اتفاق يجب ان يكون جذاباً ليعطي دفعة إيجابية إضافية للأصول ذات المخاطر العالية.
كما سيبقي المستثمرون أعينهم مفتوحة على أرباح الشركات الأميركية حيث سينطلق موسم النتائج بإعلان كل من بنكي جي بي مورغان (NYSE:JPM) وويلز فارغو عن نتائجهما يوم الجمعة. وبحسب (Fact Set) من المتوقع أن تتراجع الأرباح 4.2% في الربع الأول مما سيعني أول تراجع على أساس سنوي منذ الربع الثاني في 2016. ورغم أنّ هذا التراجع في الأرباح محتسب أصلاً، فإنّ عامل المفاجأة وتوقعات النتائج المستقبلية هي ما سيحدّد مسار وول ستريت.