التحليل الأساسي
انخفض الجنيه أدنى مستوى له منذ 19 فبراير، حيث غمرت عودة المشرعين البريطانيين من عطلة عيد الفصح، الأسواق العالمية بتشاؤم ازاء البريكست. وقال المتحدث باسم رئيسة الوزراء ماي للصحفيين إن تركيز رئيسة الوزراء كان لتمرير مشروع قانون الانسحاب، وكرر أن كلا الجانبين، حزب العمل والحكومة، في حاجة إلى حل وسط من أجل التوصل إلى اتفاق. في المقابل، حوّلت مبيعات المنازل الجديدة المتفائلة وارتفاع الأسهم، المستثمرين العالميين إلى الدولار الأميركي، ما زاد من الضغط على الجنيه الإسترليني. ولهذا، فإن المعنويات لا تزال هبوطية للغاية، وبالتالي، إن أي محفز سلبي من البريكست يمكن أن يكون له تأثير قوي على السوق.
التحليل الفنيّ
حاول الجنيه الإسترليني أمس تجاوز مستوى 1.30، لكن البائعين وجدوا زخمًا ودفعوا السعر هبوطيًا عن طريق كسر دون مستويات دعم مهمة. يتم تداول الباوند حاليًا فوق 1.2930 (حاجز الدعم الأول) ودونه. ستظل المعنويات هابطة طالما أنّ الجنيه الإسترليني دون 1.30. لذا فإن الكسر دون هذا الدعم قد يفتح الباب أمام مزيد من الضعف نحو 1.29 (حاجز الدعم الأول) وربما حتى 1.2850 (حاجز الدعم الثاني).
الدعم: 1.2930 / 1.29 / 1.2850
المقاومة: 1.2960 / 1.2980