ترامب يدعي أنه سيصدر "عائدًا من التعريفات" بقيمة 2,000 دولار دون موافقة الكونغرس
التحليل الأساسي
على الرغم من إغلاق اليورو أمس بلا تغيير نسبيًا، إلا أن معنويات السوق قد تستعد لدافع صعودي قصير الأجل. أشار وزير الخارجية الألماني أولاف شولز إلى أن ميزانية عام 2020 ستواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك النزاع التجاري العالمي، مضيفًا أن وضع ألمانيا المالي قوي. الى ذلك، فإن نتائج فرص العمل في الولايات المتحدة غابت عن التوقعات، الأمر الذي أدى إلى تباطؤ المعنويات المحيطة بالعملة الأميركية. سيكون تقويم الاقتصاد الكلي للاتحاد الأوروبي هادئًا اليوم، في ظل غياب بيانات مجدولة، بينما ستصدر الولايات المتحدة مؤشر أسعار المنتجين لشهر أغسطس. من المحتمل أن تدفع البيانات الضعيفة العملة الموحدة نحو خط الاتجاه الهبوطي على المدى المتوسط، ومن المحتمل أن ينتظر المستثمرون إعلان البنك المركزي الأوروبي يوم غد قبل المخاطرة في تحديد الاتجاه.
التحليل الفنيّ
طبع مشترو العملة الموحدة قاعاً مرتفعاً أعلى بقليل من المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، ويستعدون لدفعة محتملة فوق المقاومة 1.1065، ويتطلعون إلى خط الاتجاه الهبوطي، 1.1080. من ناحية أخرى، إذا فقد المشترون المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، فستعود السيطرة للبائعين لدفع السعر نحو 1.10.
الدعم: 1.10 / 1.0965
المقاومة: 1.1065 / 1.1110
التحليل الأساسي
كان مشترو الجنيه ضعيفين خلال جلسة الأمس على الرغم من بيانات التوظيف الإيجابية في المملكة المتحدة، اذ ارتفع معدل البطالة بنسبة 3.8 ٪ و4.0 ٪ في ما خص تلك التي تشمل مكافأت. الى ذلك، أدلى مارك كارني محافظ بنك إنكلترا ببعض التصريحات المتشددة والتي أبقت الجنيه الإسترليني في المنطقة الصعودية معلناً إن "النظام المالي في المملكة المتحدة جاهز للبريكسيت مهما كان شكله". في مطلق الأحوال فقد أقرّ البرلمان البريطاني قانوناً يمنع خروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي بلا صفقة، قبيل تعليق أعماله حتى 14 أكتوبر. قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أيضًا إن الحكومة تعمل جاهدة للتوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، لكنه أشار إلى أنها ستخرج بلا اتفاق إذا كان "ضرورياً للغاية". وبالنظر إلى المستقبل، سيبقى التركيز محاطًا بأي تطور محتمل في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي فيما لن تصدر المملكة المتحدة أي بيانات ذات صلة اليوم.
التحليل الفنيّ
قام مشترو الجنيه الإسترليني بإعادة اختبار قمّة يوم الأمس عند 1.2380، لكنهم رفضوا مرة جديدة من جانب البائعين. مع ذلك، لا يزال الطلب على العملة البريطانية مرتفعًا، حيث بقي السعر فوق مستوى الدعم الفوري 1.2330، على الرغم من التراجع. إذا ظل الزخم الصعودي قويًا، فسيتطلع المشترون لإعادة اختبار 1.24 وربما يخترقون للأعلى. من ناحية أخرى، إذا تمكن البائعون من الكسر دون 1.2330، فقد يوسّع الجنيه من نطاق خسائره باتجاه 1.23.
الدعم: 1.2330 / 1.23
المقاومة: 1.24 / 1.2450
التحليل الأساسي
وسّغ الدولار الأميركي/ الين الياباني من نطاق تقدّمه الأسبوعي إلى 107.58، وهو أعلى مستوى منذ 1 أغسطس، حيث ظل الطلب على أصول الملاذ الآمن ضعيفًا، ما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، وسط آمال بإستئناف الولايات المتحدة والصين محادثات التجارة قريبًا. بناء على هذا التفاؤل، ارتدت المؤشرات الأميركية من قيعانها اليومية، ما قلص معظم الخسائر وزاد من الضغط على الين المضاد للمخاطر. اليوم، يظل التحيّز صعوديًا طالما تسيطر معنويات المخاطرة على السوق. أي تغريدة أو عنوان سلبي يتعلق بأسعار الفائدة أو الحرب التجارية يمكن أن يغير معنويات السوق على وجه السرعة.
التحليل الفنيّ
اخترق مشترو الدولار أمس فوق 107.50 ويتطلعون إلى المستوى التالي من المقاومة 107.75. شكل السعر نموذج إسفين صعودياً واضحاً فيما اختراق أي من الجانبين سيكون متبوعاً بزخم قوي. ومع ذلك، فإن التحيز يبقى مع المشترين حتى يثبت العكس.
الدعم: 107.20 / 107
المقاومة: 107.75 / 108
