عاجل: سعر الذهب عالميًا يقفز 2% مع أول دقيقة لافتتاح السوق بعد اشتعال الحرب بالشرق
التحليل الأساسي
بقي مشترو اليورو يوم الجمعة مرنين على الرغم من تحسّن بيانات السلع المعمرة الأساسية الأميركية وبيانات ثقة المستهلك في ميشيغان. ومع ذلك، تظل احتمالات الهبوط إلى قيعان جديدة أكبر بكثير. ستتحدد معنويات السوق اليوم بشكل أساسي من خلال البيانات الاقتصادية الألمانية. بدءًا من مبيعات التجزئة الألمانية التي ستصدر صباحاً، لتليها بيانات العمالة حيث من المتوقع أن تظل بلا تغيير عند 5٪ في سبتمبر. في وقت لاحق، من المتوقع أن يظهر مؤشر أسعار المستهلك الألماني ارتفاع تكلفة المعيشة بنسبة 1.9 ٪ في سبتمبر، بعدما انخفض بنسبة 0.2 ٪ في أغسطس. من المحتمل أن تسجل العملة الموحدة أدنى مستوياتها على مدار عدة أعوام في جلسة اليوم إذا كانت بيانات مبيعات ووظائف التجزئة الألمانية مخيّبة للآمال، ما يؤكد صحة قرار البنك المركزي الأوروبي الأخير بإعادة شراء السندات.
التحليل الفنيّ
ارتدت العملة الموحدة يوم الجمعة من أدنى مستوى مسجل منذ عدة سنوات. ومع ذلك، فإن الهيمنة الهابطة لا تزال قائمة. حالياً، وجد المشترون الدعم عند 1.0930، في محاولة لإعادة اختبار مستوى المقاومة 1.0966. هذا هو المكان حيث من المرجح أن ينتظر البائعون لاستعادة السيطرة مرة أخرى عن طريق دفع السعر إلى قاع سنوي عند 1.0904. ومع ذلك، إذا تمكن المشترون من الاختراق فوق 1.0966، فيمكن أن تمتد المكاسب القصيرة الأجل نحو 1.10.
الدعم: 1.0930 / 1.0904
المقاومة: 1.0966 / 1.10
التحليل الأساسي
بقي الباوند يوم الجمعة ضعيفًا مع تزايد احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق. يشير رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إلى استعداده لعصيان Benn Bill الذي يدفع إلى تأجيل الانسحاب إلى ما بعد 31 أكتوبر. إلى ذلك، مارست ثلاث شخصيات بريطانية رئيسية مثل مايكل جوف وجاكوب ريز موغ وستيف باركلي ضغطًا سلبيًا على الجنيه الإسترليني بعدما كرروا رسالة رئيس الوزراء بشأن البريكسيت في بداية المؤتمر السنوي للمحافظين الذي سيستمر حتى 2 أكتوبر. في مكان آخر، يتعرض جونسون لضغوط وسط مزاعم بسوء إدارة الأموال العامة حين كان عمدة لندن. إلى ذلك، فإن معارضي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، المعروفين باسم الباقين، يعملون على تشكيل تحالف مشترك بين الأحزاب لدفع رئيس الوزراء نحو متابعة مشروع قانون Benn Bill في جميع الحالات. ما زالت حالة عدم اليقين مرتفعة في المملكة المتحدة وأي خيبة أمل في أرقام الناتج المحلي الإجمالي اليوم، قد تدفع الجنيه البريطاني دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم.
التحليل الفنيّ
وجد الباوند الدعم عند المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم ولكن حركة السعر لا تزال ضعيفة وتفضل البائعين للكسر دون هذا المستوى المهم. الكسر دون 1.2290 قد يمدد الخسائر نحو 1.2240. ومع ذلك، إذا اكتسب المشترون زخمًا وحموا مستوى الدعم هذا، فسيكون الارتداد نحو 1.2345 سيناريو محتملاً على المدى القصير.
الدعم: 1.2290 / 1.2240
المقاومة: 1.2345 / 1.2380
التحليل الأساسي
انخفض الدولار يوم الجمعة أمام الين المضاد للمخاطر بعد تقارير تفيد بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستمنع الاستثمارات الأميركية في الصين. ومع ذلك، نفت المتحدثة باسم وزارة الخزانة مونيكا كراولي يوم السبت عناوين صحف يوم الجمعة، مشيرة إلى أن "الإدارة لا تفكر في منع الشركات الصينية من إدراج أسهمها في البورصات الأميركية في هذا الوقت"، ما أدى الى نفور في المخاطرة خلال الجلسة. ارتدت الأسهم وسندات الخزانة الأميركية في وقت مبكر اليوم، وإذا ثبّتت تلك المكاسب، فمن المحتمل أن يتبع الدولار مساره الصعودي نحو 108.50.
التحليل الفنيّ
اخترق الدولار/ الين مستوى المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، الذي هو مقاومة سابقة، ويعيد السعر اختباره حاليًا بمثابة دعم جديد. إذا تمكن المشترون من الحفاظ على هذا الموقف، فمن المحتمل جدًا أن تشهد جلسة اليوم اتجاهاً صعودياً إلى مستوى 108.18. ومع ذلك، في حال الكسر دون 107.80، فسيستولي حينها البائعون ويدفعون السعر نحو 107.45.
الدعم: 107.80 / 107.45
المقاومة: 108.20 / 108.50
