رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي شميد يعارض خفض أسعار الفائدة
تناغم تحرك السوق مع ألحان مفاوضات الولايات المتحدة والصين بشأن الملف التجاري، فتارة تتفائل الأسواق مع اقتراب التوصل إلى مرحلة أولى من الاتفاق التجاري والتي تتضمن تخفيف بعض التعريفات الجمركية التم تم فرضها سابقًا على الواردات الصينية والامتناع عن فرض المزيد منها يوم 15 ديسمبر وهو الموعد المحدد لفرض المزيد من التعريفات في حال عدم التوصل إلى المرحلة الأولى.
ازدادت الأمور تعقيدًا بعد توقيع ترامب قانون يدعم حقوق المتظاهرين في هونج كونج، ولكن اليوم تردد على أسماعنا من جديد الجلوس مرة أخرى على طاولة المفاوضات بالرغم من توتر الأوضاع السياسية بين الدولتين، في إشارة إلى أن كلا الطرفين بحاجة ماسة إلى إنهاء الصراع الذي يلقي بظلاله على مصالحهما سواء حفاظ ترامب على شعبيته وكسب ثقة المواطن الأمريكي الذي سيعاني من ارتفاع الأسعار الناجم عن فرض التعريفات الجمركية والتنين الصيني الذي أصابه الوهن الواضح في تباطؤ النمو الاقتصادي لأقل معدلاته في 30 عام وهبوط أرباح المصانع بأقوى وتيرة في ثمانية أعوام.
وبين هذا وذاك، شهدت أسعار الذهب تقلبات قوية سببها شهية المخاطرة واتجاه المستثمرين إلى الملاذات الآمنة بالرغم من أن أساسيات الذهب لا تزال تدعم هبوط الأسعار على المدى القصير والمتوسط فقط، ويمكنكم الإطلاع على المزيد من التفاصيل من خلال المقالات السابقة، أما على المدى الطويل لا أزال أنصح بالشراء.
ولهذا أمام قطار صعود الذهب محطات هامة أبرزها يوم 11 ديسمبر المقبل وهو موعد إعلان الفيدرالي الأمريكي عن قرار وبيان الفائدة والتوقعات الاقتصادية والمؤتمر الصحفي وسوف استعرض معكم توقعاتي بعد صدور بيانات سوق العمل يوم الجمعة القادمة، والمحطة التالية هي يوم 15 ديسمبر؛ وهل سيتم التوصل إلى اتفاق تجاري قبل هذا الموعد أم سيتم فرض المزيد من التعريفات الجمركية واستمرار القطار في رحلته؟!
من الناحية الفنية، على الإطار الزمني اليومي نلاحظ إعادة اختبار النطاق الحيادي للذهب كما هو موضح على الرسم البياني مما يدعم النظرة الحيادية باستقرار الأسعار بين 1450 و 1485 دولار للأونصة ويتحدد الاتجاه القادم بكسر هذا النطاق مدعومًا بالعوامل السابقة.
