شبح 2022 يطارد بيتكوين: تحذيرات من سوق هابطة جديدة في 2026 إذا فشل السعر في اختراق 101 ألف دولار
فعليا قدمت العربية السعودية للنفط ما كان يحتاجه من موجة تصحيح إفتقد إليها كثيرا منذ قمة أغسطس 2018 عند 75.9 والتى تراجع عنها بإتجاه 47 قبل أن يعيد إختبار قمة أدني عند 65 بالتزامن مع مقتل سلماني والتوترات الأمريكية الإيرانية في العراق
للإشتراك في خدمة التحليلات والتوصيات اليومية إضغط هنا للإشتراك الآن ثم قم بمتابعة صفحتي الشخصية على الموقع
ودون إطالة فإن مستويات التداول الحالية والتى دفعت إليها العربية السعودية بتخفيض سعر التصدير لدول آسيا بمقدار 8 دولار للبرميل ليفقد البترول 14 بالمائة من سعره خلال لحظات بعد أن كان الجميع ينتظر خفضا للإنتاج للسيطرة على تهاوي الأسعار، فإن العربية السعودية التى أدركت أن روسيا الرافضة لخفض الإنتاج والتى تحدثت عن قدرتها على تحمل تراجعات في الأسعار وأن الأسعار الحالية لا تضايقها كثيرا، يبدو أن العربية السعودية مارست عقابا ضد روسيا مماثل لما مارسته ضد منتجي النفط الصخري قبل أعوام عندما هوت بالأسعار إلى حاجز الـ 26
لكن الأسعار الحالية مناسبة فعليا لفتح صفقات شراء دون تخوفات كبيرة فمن ناحية هي أسعار لا ترتبط عند هذا المستوي بأزمة فايروس كورونا كما أنها غير مرشحة للإستمرار كثيرا بينما على المستوي الفني فإن الأسعار الحالية تمثل قاع مزدوج يتلاقي مع قاع ديسمبر 2015.

لذلك لا ننظر للأسعار الحالية بإعتبارها فرص للبيع ولكن للشراء على المدي الطويل إذا أحسننا إدارة حسابات التداول وحددنا حجم المخاطرة التى يمكن لنا تحملها فإننا سنكون أمام صفقة لا تعوض على المدي المتوسط والبعيد وأهداف حول 55 مع بعض التريث ورباطة الجأش
