شبح 2022 يطارد بيتكوين: تحذيرات من سوق هابطة جديدة في 2026 إذا فشل السعر في اختراق 101 ألف دولار
لا شك بأن فيروس كورونا المستجد سيلقي بظلاله في الأيام القليلة القادمة على أسعار سوق النفط خاصّة في ظلّ الاختلاف الواقع في وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية وروسيا عملاقا إنتاج النفط في العالم.
السعودية والتي تترأس منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك ترى في تخفيض الانتاج فرصة هامّة لإنقاذ السوق النفطي من هبوط في الأسعار وتخمة في العرض، خاصّة في ظلّ تضرر النمو العالمي جراء تفشي فايروس كورونا الذي فتح الباب أمام ركود إقتصادي عالمي، برز في تراجع الاستهلاك الصيني أكبر مستهلك للنفط في العالم وتمدد إلى دول الشرق الأوسط ثمّ إلى الدول الأوروبية, إضافة إلى سعي الممكلة الحثيث لإعادة التوازن إلى سوق النفط وأسعاره مع تذبذبات الهبوط منذ بداية العام 2020.
أما وجهة النظر الروسية وللصراع التاريخي مع الولايات المتحدة على النفوذ, ترى أنّ الخسارة المبدأية التي ستترتب على انخفاض أسعار النفط، أفضل بكثير من استحواذ نفط الولايات المتحدة الصخري على السوق في حالة تخفيض الانتاج، وهو ما دفعها لرفض مباحثات أوبك الأخيرة وتوسيع الشرخ بين أي مفاوضات قريبة الأجل بين موسكو ومنظمة الدولة المنتجة للنفط أوبك.
تسعى السعودية اليوم لتلقين روسيا الدرس في عدم الخضوع لقرارات أوبك وما ينتج عنها, وأعلنت وزارة الطاقة السعودية عن رفع في الانتاج وخفض في الأسعار، ليعرض ذلك سوق النفط العالمي لنكسة ستكون محققة في الأيام القليلة الماضية، مع تراجع الاستهلاك وتخمة العرض المتوقعة، لينعكس ذلك سلباً على بورصة دول الخليج واقتصاداتها المعتمدة بشكل كليّ على الذهب الأسود.
وإذا لم تتكثف الجهود بين موسكو والرياض للتوصل إلى اتفاق جديد ينهي صراع الأسعار الذي لا تقل خطورته عن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة فيتوقع الخبراء توجه أسعار النفط ناحية الهبوط الحاد الذي قد يصل إلى 26 دولاً للبرميل إضافة إلى ارتدادات على الأسواق الخليجية والريال السعودي ونظيره الروبل الروسي, وهو هبوط ظهر في اليومين الماضيين بشكل واضح, فإلى متى تستمرّ حرب الأسعار والتعنت الروسي السعودي في ما يخصّ ملف إنتاج النفط؟
