أزمة مالية والذهب
إن فيروس كورونا سيهدد بإحداث عدوى مالية في اقتصاد عالمي يعاني من نقاط ضعف مختلفة تماما عمّا كان يعانيه العالم قبيل الأزمة المالية 2008، حيث أضحى العالم مثقلا بالديون بشكل كبير أكثر مما كان عليه الحال حين اندلعت الأزمة المالية الأخيرة
تحولت أضخم الديون وأخترها من تداعياتها على العائلات والبنوك في الولايات المتحدة التي كانت مقيدة من قبل الجهات التنظيمية بعد الأزمة، لتصل إلى الشركات في مختلف أنحاء العالم مع احتمال حدوث توقف مفاجئ لتدفقاتها النقدية وكلما طالت مدة جائحة كورونا، زاد احتمال حدوث أزمة مالية، ولا سيما في ظل تخلّف عن سداد ديونها مثلما حدث خلال أزمة الرهن العقاري الخطيرة التي ظهرت عام 2008
كانت حالات الركود دائما ما تبدأ بفترة متواصلة من ارتفاع أسعار الفائدة، لكن هذه المرة ضرب الوباء الاقتصاد العالمي المثقل بمستويات قياسية من الديون ،أنه من غير الواضح ما إذا كانت الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي الأميركي ستكون كافية لمنع انتشار حالة الذعر والهلع في الأسواق
وان الصناعات التي تضررت بشكل مباشر من فيروس انتشار كورونا شملت كلا من الشركات الكبرى في قطاعات السيارات والفنادق والنقل،
الضغوط تضاعفت جراء تراكم الديون لدى الصناعات التي تأثرت بفيروس كورونا، بما في ذلك النقل والترفيه وقطاع السيارات، وربما الأسوأ من ذلك كله، تأثر قطاع النفط
الذهب ما زال في مناطق سيطرة المشترين ومازال الاتجاه الصاعد مسيطر
لكن في حال كسر مستوى الكلاستر 1485-1441 بشمعة كاملة لأسبوعية سيؤدي إلى تغير مسار وظهور قوة البائعين
أما إذا اغلق فوق المستويات 1485 في هذا الاسبوع سيكمل مشوار صعود الى 1702 و 1920
مناطق الدعم :1483- 1477- 1450 -1425 1398-1365 – 1261

مناطق المقاومة :1527 – 1554- 1580- 1605 1657 1702 1812 -1888 -1920