عاجل: طبول الحرب تفشل في دفع الذهب فوق 5,000 دولار
ما بين الـ20 مليار والـ24 مليار دولار زادت تحويلات المصريين بالخارج إلى أرقام قياسية في عام 2019، جعلتها تتجاوز إيرادات قناة السويس، والصادرات، والسياحة، وغيرها من مصادر الدخل، لتحتل أحيانًا المصدر الأول للدخل القومي.
وتعد حصيلة رسوم المرور فى قناة السويس، إلى جانب تحويلات المصريين العاملين بالخارج، والصادرات والاستثمار والسياحة، مصادر العملات الأجنبية للاقتصاد المصرى، والداعم الرئيسى للاحتياطى من النقد الأجنبى لدى البنك المركزى المصرى
مما لا شك فيه وجد كارثه في انتظار الاقتصاد المصري من حيث عدم تحويل اموال من العاملين بالخارج وذلك يؤدي الى تاثر الاحتياطي الاجنبي في البنك المركزي ويعرقل مسيره التقدم الاقتصادي بعد اعتماد البنك المركزي على تحويلات المصريين بالخارج
سيؤثر على موارد مصر في العمله الاجنبية وتبدا تفاقم مشكله العماله الوارده من الدول الاجنبيه الى مصر حيث لا يوجد لهم عمل او حراك في عجله الانتاج ويبدء تباطؤفي نمو العجله الاقتصاديه من وقوف في انتاج المصانع ومتاجر البيع بالتجزئة او الجمله ويبدأ عبء جديد على الدوله المصريه من العماله الواردة بسبب أعداد المصريين المقيمين بالخارج والتي تقدر بنحو 18 مليون مواطن.
عندما كانت الدوله تعتمد عليها في تحويلات العمله الاجنبيه لزياده احتياطي النقدي ليبدأ العكس وهنا تكمن الكارثه حيث الدوله ليس لديها استيعاب لهذه الاعداد من العماله الورادة من الخارج ليحققوا بعض من وظائفهم عندما يعود الي الدولة ينتظر من مصر المسكن و المأكل والعمل والتعليم.
ويبدء تزايد معدل البطالة.
هل لديك شك بان مصر مقبلة علي كارثة اقتصادية ؟؟؟